يعود تاريخ “بانيراي” إلى عام ١٨٦٠ عندما افتتح جيوفاني بانيراي أوّل متجر له في مدينة فلورنسا الإيطالية. وسرعان ما تطوّرت العلامة التجارية لتصبح المزوّد الرسمي للساعات للبحرية الملكية الإيطالية وذلك بفضل الأداء العالي الجودة لساعاتها تحت الماء، وسهولة قراءتها. وقد تمّ تطوير وتحسين هذه الميزة اليوم في الطراز الأيقوني “لومينور” من خلال طلاء مؤشرات الوقت في قرصها بمادة مضيئة. يعتبر هذا الطراز أيقونيّاً أيضاً بفضل الجسر الذي يحمي تاج التدوير مع عروات متينة المصقولة من كتلة الفولاذ عينها التي صنعت منها علبة الساعة. تبوأت “لومينور” مركز الصدارة وحقّقت نجاحاً لافتاً في عام ١٩٩٧ بعدما استحوذت مجموعة “ريشمونت” على “بانيراي”. وقد كان لهذا الإستحواذ علاقة كبيرة بالممثل سيلفستر ستالون الذي اكتشف “بانيراي” أثناء زيارته لإحدى متاجر المجوهرات في روما.
وصف ستالون قائلاً: “عرفت على الفور انّ هذه الساعة تتمتّع بطاقة النجوم”. وقام ستالون بطلب عدد من ساعات “بانيراي” أهداها الى العديد من أصدقائه من بينهم الممثل أرنولد شوارزينغر.
استمرّ إعجاب المشاهير حول العالم بساعات “بانيراي”، وقد رأينا “بانيراي” حول معصم كل من “جيسون ستاثم” و “دوين جونسون” المعروف ب “ذي روك” بالإضافة إلى الممثل “هيو غرانت”.
تستمرّ قصّة نجاح “لومينور” اليوم بفضل التشكيلة الواسعة من الموديلات المزوّدة بوظائف متطوّرة، من توقيت غرينتش (جي أم تي) وكرونوغرافات كاملة إضافة الى التوربيونات.
تحتفل “لومينور” هذه السنة بمرور ٧٠ عاماً على إصدارها الأول، وتواصل “بانيراي” تطوير ساعات “لومينور” مستخدمةً مواد مبتكرة وهندسة رائعة.




