بإصدار خاص بالشرق الأوسط، كشفت الدار عن أحدث تصاميمها والتي وصفتها المديرة الإبداعية فيكتوار دو كاستيلان بأنّها “شريط يعطي الوقت”. وتتزيّن الساعة بسوار شبكي مرن بنمط ميلانو، مع إطار وتاج مصنوعين من الذهب الأصفر ومرصّعَين بالماس مع قرص من حجر الأراجونيت ذات اللون الزهري الأقرب الى قلب مؤسس الدار. ولا شكّ أنّ هذه القطعة تجسّد الإحساس المرهف لروح العلامة التجارية الفرنسية، وتصاميمها العابرة للزمن التي تتّسم بالأناقة والقوّة والإبداع الخلّاق، كما تحاكي “لا ديه دو ديور” الأزياء الراقية التي عُرفت بها الدار منذ العام ١٩٤٧ مع أوّل عرض أزياء راقية “هوت كوتور” محدثة ثورة في عالم الأزياء. وتجمع الساعة بين مرونة التصميم والأناقة الأخّاذة ودقّة الحرفية، بحيث تشبه شريطاً من الساتان ملفوفاً حول المعصم ليضفي لمسةً أنيقة ومفعمة بالأنوثة الصارخة لتُضاف الى مسيرة الدار الحافلة بالنجاحات والإبداعات وإرثها الفريد، هذه الدار التي بصمت خطّها الإبداعي المرادف للرقي والفخامة في تاريخ الموضة.




