في عام ١٩٩٣ صمّم إيمانويل غايت ساعة “رويال أوك أوفشور” التي أُطلق عليها لقب “الوحش” بسبب الصدمة التي أحدثتها في عالم الساعات الفاخرة. وتحدّت هذه الساعة التي تميّزت بطابعها القوي، ما هو راسخ آنذاك من خلال هيكلها الدرامي البالغ قطره ٤٢ مم وبعض الميزات الجديدة التي أدخلت في تصميمها. وسرعان ما تحوّلت إلى منصّة للإبتكار، حيث شهدت مع مرور الوقت مجموعة من المواد والألوان الجديدة وقياسات مختلفة لهيكلها، ولكنّها بقيت مخلصة للتصميم الأصلي العابر للزمن.
وقد أطلقت أوديمار بيغه أحدث إصدار لها من “رويال أوك أوفشور” هذا العام التي تأتي بثلاثة أشكال: من الفولاذ المقاوم للصدأ، من التيتانيوم أو من الذهب الوردي عيار ١٨ قيراطاً. وتمثّل هذه الساعة إرتقاء جديداً للساعة الأصل “رويال أوك أوفشور” التي أطلقت عام ١٩٩٣، وتحتوي في نسختها الحالية على أحدث تقنيات الكرونوغراف الارتجاعي (فلايباك)، وعلى نظام الحزام القابل للتبديل ونوع من التحديث على جماليات الميناء بالإضافة الى الغطاء الخلفي الشفاف لهيكل الساعة المصنوع من الكريستال السافيري الذي يكشف عن التشغيل الداخلي للحركة ( كاليبر ٤٤٠٤).




