في اللحظة التي تلفظ فيها إسم “جيجر لوكولتر” تخطر كلمة “ريفرسو” في ذهنك.
بدأت قصّة “ريفرسو” عام ١٩٣١، حيث صمّمت هذه الساعة بالأساس لحلّ تحدّ واجهه ضباط الجيش البريطاني في الهند، من الذين كانوا يرغبون في لعب البولو ولكنّهم أرادوا ساعة محمية قدر الإمكان من أيّة ضربات محتملة للمطرقة المستخدمة أثناء المباريات.
ارتقت “جيجر لوكولتر” إلى مستوى التحدّي وابتكرت ساعة تستطيع حماية قرصها بمجرد عكس علبتها. حلّ بسيط لمشكلة ملحّة.
تماشى تصميم الساعة نفسه مع العصر آنذاك إذ استلهم شكلها المستطيل وأرقامها العربية من خطوط “آرت ديكو”.
ابتكرت “جيجر لوكولتر” أيضاً ساعات “ريفرسو” النسائية إذ أدركت العلامة التجارية انّ هذه الساعات الدقيقة ستلاقي رواجاً بين النساء من عملائها.
ما يجعل “ريفرسو” ساعة رائعة هو أنّها تحمل مفاجأة كلّما عكست الجهة التي فيها القرص، إذ تحظى عند عكسها بلوحة مسطحة عادية يمكن نقشها وتزيينها بحسب الرغبة أو علبة حافظة مزدوجة من طرازي Duetto و Duoface، يظهر من جهتها الثانية جانباً آخر من الكرة الأرضية، أو يمكن تحويل الساعة من قطعة عملية مناسبة للإرتداء اليومي إلى ساعة تناسب السهرات.
ساعات “ريفرسو” المفضّلة لدي، هي تلك المزوّدة بتعقيدات ميكانيكية.
لقد رأينا على مرّ السنوات ساعات “ريفرسو” مزوّدة بمكرّر دقائق، توربيون، رزنامة مستدامة وكرونوغرافات.

قد يعجبك أيضا

أترك تعليقا