صُمّمت مجموعة إيكاسو للملابس الرياضية والترفيهية من النساء للنساء، بهدف تمكين المرأة وتنمية روحها الأنثوية وجانبها العملي وسط ازدحام الإنشغالات اليومية.  إيكاسو التي تعني ذكية ومرحة باليابانية، هي مفهوم جديد للملابس الرياضية الترفيهية يساعد في تحقيق التوازن بين مختلف جوانب الحياة ومواكبة وتيرتها السريعة بشكل مريح، عملي وأنيق. مع إيكاسو أصبح تعدّد المهام مهمّة سهلة للغاية بفضل أقمشتها التقنية (خفيفة الوزن، ناعمة وقابلة للتهوية) وتصاميمها العصرية الأنيقة وأسعارها المدروسة. وتضمّ سراويل ليغنغ وحمّالات الصدر الرياضية وقمصان بلا أكمام (تانك توب) وملابس التنس والجانبسوت، بالإضافة الى ألوانها المختارة بدقّة والتي تشمل الزهري النابض بالحياة، اليشم، الأسود، البحرية (نيفي) وغيرها من الألوان الكلاسيكية. سيتمّ إطلاق إيكاسو في نهاية أكتوبر ٢٠٢١ وستباع المجموعة على www.ikasuofficial.com

 

افتتحت دار بوشرون العريقة بوتيكها في الفيصلية في الرياض، وهو المتجر الثالث للعلامة التجارية الفرنسية  في المملكة العربية السعودية التي تتصدّر الخطّة التوسّعية للدار في المنطقة.

ويتميّز المتجر بطابعه الهندسي الباريسي المستوحى من  مقرّ دار بوشرون عند ساحة فاندوم في باريس، بحيث تبرز الواجهة خطوط العمارة النموذجية مثل الأطر المصنوعة من الرخام الأسود المنحوت، والحديد الأسود المشغول بدقّة، والتناسق الكلاسيكي الفريد. ويجسّد التصميم الداخلي للبوتيك الذي تبلغ مساحته ٩٠ متراً مربّعاً روعة إبداعات الدار التي تتمثّل بالكلاسيكية المعاصرة البعيدة عن التكلّف.

يضمّ المتجر مجموعات خلّابة من المجوهرات مثل “سيربان بوهيم” التي ابتُكرت عام ١٩٦٨ وأصبحت على مرّ السنوات رمزاً أيقونياً تعكس الحرفية العالية للدار، بالإضافة الى مجموعات “كاتر” و “جاك دي بوشرون” و “انيمال” و “ناتور” وأحدث الإبتكارات التي أطلقتها بوشرون لخريف صيف ٢٠٢١. كما يقدّم البوتيك تجربة شخصية مميّزة بفضل خصوصية غرفة كبار الشخصيات التي تتّسم بأجواء القصور الباريسية الفاخرة.

بوشرون

"لا ميزون" تجربة فريدة تجمع بين الواقع والخيال

اختارت دار بوشرون العريقة المملكة العربية السعودية لإقامة النسخة الأولى من الحدث المميّز “لا ميزون” من الخامس وحتّى السابع من أكتوبر/تشرين الأول في غاليري لاكوم آرتسبيس التي أسستها نعمة السديري. وتعتبر “لا ميزون” تجربة غامرة وتفاعلية تدعو ضيوفها للإنغماس في عالم بوشرون الأخّاذ الذي يجسّد الجرأة، التراث وفنّ الحياة الفرنسي من خلال رحلة بالرسوم الرقمية وتجارب الواقع المعزّز ومفاجآت أخرى.

ومن أبرز محطّات هذه الفعالية، دعوة الزائرات لإبتكار أسلوبهنّ الخاص في غرفة تصميم مريحة حيث يمكنهنّ التعرّف أيضاً على أحدث ابتكارات بوشرون لخريف شتاء ٢٠٢١ ومجموعات الدار الأيقونية مثل “كاتر” و “سيربان بوهيم” و “جاك دو بوشرون”. كما سيتمّ عرض الأرشيف المذهل لبوشرون مثل  “هيستوار دي ستايل” و “آرت ديكو” التي تعكس جوهر الدار الخلّاب وأناقتها العابرة للزمن وتشكّل جسراً بين الماضي والحاضر، في مكتبة مطلية باللون الأحمر، بالإضافة إلى غرفة الابتكار حيث تتعرّف الزائرات على مجموعة كارت بلانش للمجوهرات الرّاقية وهي تعبير إبداعي يجسّد الشعر والعاطفة، كما  ستكتشف التقنيات العلمية المتطوّرة والحرفية العالية وخبرات الأجداد في ورش العمل في دار بوشرون منذ ١٦٣ عاماً.  “أكثر من مجرد متجر، هو بمثابة منزل”، هذا الشعور بالترحيب من أبرز قيم فريديريك بوشرون والرؤية المحورية للدار حتّى يومنا هذا، وهي تتلخّص بمزيج فريد بين التراث والجرأة والأناقة العابرة للزمن.

افتتحت دار لويس فويتون العريقة متجر مجوهراتها المؤقّت في قاعة دبي مول الأساسية وذلك من الواحد وحتّى الخامس عشر من أكتوبر/تشرين الأوّل الحالي.

تضيف أحرف LV المتداخلة من مجموعة المجوهرات « LV Volt » جمالية متجذّرة في تراث الدار العريق وقوّة نابضة تزيّن واجهة المحلّ الخارجية بأناقة فريدة وأخّاذة. وتسلّط فرانشيسكا أمفيتياتروف، المديرة الفنّية للساعات والمجوهرات في لويس فويتون، الضوء على الحرفين L و V الشهيرين بشكل إنسيابي يضجّ بالطاقة الكهربائية والخطوط المعمارية الرائعة والفريدة.

ويضمّ المحلّ المؤقّت أيضا حقائب “فيفيان” وأخرى صغيرة بالإضافة الى حقائب خاصة بالمجوهرات، كما سيشمل مجموعة من الساعات الفاخرة ومجموعتي  “بي بلوسوم” و “دانتيل”. هذا وسيُعرض حصرياً سوار “مونوغرام فلاور” المصنوع من الذهب الأصفر المرصّع بالماس ويكمّله حبل أخضر، أحمر وأسود اللون سيتمّ إطلاقه هذا الموسم تزامناً مع الذكرى الخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدّة.

بعد حضوره المميّز في معرض موناكو لليخوت، يستهلّ المزاد الخيري العريق بنسخته التاسعة “واتش أونلي” جولته العالمية في دار كريستيز للمزادات بمقرّها في دبي من ٣٠ من أيلول/سبتمبر وحتّى ٣ من تشرين الأول/ أكتوبر ٢٠٢١. وتضمّ الجولة ٥٥ ساعة فريدة تبرّعت بها بعض من أفخر العلامات التجارية في العالم. ومن المقرّر أن تتوجّه بعدها الى طوكيو، وسنغافورة، وهونج كونج، وماكاو قبل المزاد العلني المزمع إقامته في مركز باليكسبو للمؤتمرات والمعارض في جنيف يوم السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. منذ تأسيسه في عام ٢٠٠٥، يكرّس مزاد “أونلي واتش” الخيري جهوده لدعم قضية إنسانية والأبحاث العلمية  المتعلقّة بمرض «الحثل العضلي الدوشيني» وقد استطاعت هذه المبادرة أن تجمع أكثر من ٧٠ مليون يورو على أن تبدأ التجارب السريرية خلال العام المقبل.

جائزة جنيف الكبرى لصناعة الساعات الفاخرة

عشرون ساعة استثنائية للذكرى العشرين لتأسيس جائزة جنيف الكبرى للساعات الفاخرة

بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيس جائزة جنيف للساعات الفاخرة المعروفة بأوسكار صناعة الساعات الراقية، ستُعرض ولأوّل مرّة الساعات التي فازت بجائزة “العقرب الذهبي” منذ النسخة الأولى للمعرض في عام ٢٠٠١ وحتّى اليوم.
عشرون ساعة فريدة وخلّابة ستبهر متحف راث في جنيف من ٢٣ من أكتوبر وحتّى ٢٤ من نوفمبر، بالإضافة الى ٨٤ ساعة مرشحّة للفوز بجوائز عن مختلف الفئات من قبل أكاديمية جائزة جنيف الكبرى للساعات الفاخرة، ستتنافس خلال حفل توزيع الجوائز في مسرح ليمان في جنيف في الرابع من نوفمبر.
علماً انّ الساعات ال ٨٤ ستُعرض في متحف فابرجيه في سانت بطرسبرغ من ١٣ وحتّى ١٧ من أكتوبر. كما ستشارك الساعات الفائزة في أسبوع دبي للساعات من ٢٤ وحتّى ٢٨ من نوفمبر.

أوليس ناردين

إصداران جديدان تكريماً لمعرض موناكو لليخوت

تحتفل دار “أوليس ناردين” هذا العام بالذكرى السنوية ال ١٧٥ لتأسيسها مواصلةً إبداعاتها الفاخرة والفريدة المستوحاة من عالم البحار. وبعد توقّف لمدّة عام، يعود معرض موناكو لليخوت ليستعرض مجموعة من أفخم وأبرز اليخوت في العالم جاءت لتتألق في ميناء هيرقل من ٢٢ وحتّى ٢٥ من شهر سبتمبر ٢٠٢١، برعاية “أوليس ناردين” الشريك الرسمي لهذا الحدث الفاخر منذ اثني عشر عاماً. ولا شكّ أن هذه الشراكة الاستثنائية تمثّل شغف عالم البحار، الفخامة، الدقّة والإبتكار. وبهذه المناسبة، تقدّم الدار نموذجين جديدين: “دايفر موناكو يخت شو” و “مارين ميجا يخت” بنسخة جديدة وفاخرة من الذهب الوردي. وتعتبر الساعتان من أبرز الإبتكارات التي تصمّمها “أوليس ناردين”.

أوديمار بيغه

مجموعة "كود ١١.٥٩" ترحّب بإصدارين جديدين باللون الأزرق المدخّن

أناقة رياضية بمنتهى الفخامة تطغى على الساعتين الجديدتين من مجموعة “كود ١١.٥٩” لدار أوديمار، والتي تتميّز بالميناء الأزرق المدخّن: الأولى أوتوماتيك كرونوغراف والثانية أوتوماتيك مع مؤشر الساعات والدقائق والثواني بالاضافة الى التاريخ.
يجمع الإصداران ما بين الهيكل المصنوع من الذهب الأبيض من عيار ١٨ قيراطاً وعلامات الساعات المنحنية والأرقام العربية بالإضافة الى الميناء الأزرق المدخّن وما يعكسه من تلاعب ضوئي يشبه أشعة الشمس من تحت سطح الماء. وتكتمل أناقة الساعة الرياضية بحزام أسود مغطّى بالمطّاط مع زخرفة متشابكة وبطانة من جلد العجل.
وتمزج الساعتان بين الهندسة المعمارية المعاصرة وتقنية قياس الوقت وبراعة الدار المعهودة. وتعملان بحركات ميكانيكية من الجيل الأحدث: الحركة الأوتوماتيكية كاليبر ٤٣٠٢ مع مؤشري الثواني والتاريخ، والحركة كاليبر ٤٤٠١ الأوتوماتيكية ذات الكرونوغراف المدمج مع العجلة ذات الأعمدة ووظيفة الكرونوغراف الإرتجاعي.

ايه لانغيه. أند صونه

ساعة "كرونوغراف ١٨١٥" فريدة الصنع للفائز بمسابقة "كونكورسو ديليغانزا فيلا ديستي"

تتميّز دار “ايه لانغيه. أند صونه” بمسيرتها الحافلة بدعم مسابقات السيارات الكلاسيكية وأبرزها مسابقة Concorso d’Eleganza villa d’Este التي ستقام على بحيرة كومو الإيطالية من الواحد وحتّى الثالث من أكتوبر القادم.
وسيجمع الحدث الذي تقوم الدار برعايته منذ العام ٢٠١٢، مجموعة فريدة من السيارات الكلاسيكية الفاخرة من مختلف أنحاء العالم، مع جائزة مميّزة للفائز بفئة «Best of Show» وهي ساعة “كرونوغراف ١٨١٥” من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً مجهّزة بميناء من الذهب الوردي الخالص مع موانئ كرونوغراف فرعية بنّية اللون، وتحمل طبقة إضافية على العلبة الخلفية تمّ حفر عليها تاريخ الحدث وتفاصيله، بالإضافة إلى ميزات نادرة في صناعة الساعات مثل حركة مزدوجة بإجمالي ٣٠٦ قطعة فردية.
و لقد اختارت “ايه لانغيه. أند صونه” ساعة كرونوغراف فلايباك (إرتجاعي) الفريدة احتفالاً وتخليداً للصلة التاريخية المتينة بين الحرفية العالية لصناعة الساعات وعالم السيارات.
علماً انّ هذه الساعة ليست للبيع وهي مصنوعة حصرياً للفائز في المسابقة.

لويس فويتون

فصل ثالث لمجموعة "أرتيكابوسين"

سُمّيت حقيبة “كابوسين” الأيقونية على إسم الشارع الباريسي Neuve-des-Capucines الذي افتتح فيه لويس فويتون أول دار له في عام ١٨٥٤.
وقد طُرحت هذه الحقيبة المميزّة التي تضجّ بالأنوثة الأنيقة والبساطة الفاخرة لأوّل مرّة عام ٢٠١٣.
بعد جولتين ناجحتين من التعاون مع فنّانين بارزين قاموا بتحويل هذه الحقيبة إلى لوحة فنّية خلّابة، يشهد فصل ثالث من مجموعة Artycapucines ذات الإصدار المحدود، تعاوناً مميّزاً مع ستّة فنّانين عالميين آخرين:
غريغور هيلدربراندت، دونا هوانكا، هوانغ يوكسينغ، فيك مينيز، باولا بيفي وزنغ فانزي.
ويعبّر هذا التعاون مرّة أخرى عن رغبة الدار في المزج بين روح الإبتكار والحرفية العالية والعقول المبدعة حيث تجسّد كلّ حقيبة إلتزام لويس فويتون بخطّها الكلاسيكي الحديث وأناقتها العابرة للزمن.