مجموعة “ماغنيفيكا” من بولغري

الأثمن في تاريخ الدار بإبداعاتها الإستثنائية

كشفت دار بولغري العريقة عن مجموعة “ماغنيفيكا” للمجوهرات الراقية لأوّل مرّة في الشرق الأوسط خلال حدث فخم سلّط الضوء على أثمن مجموعة من المجوهرات الراقية في تاريخ الدار الإيطالية. وقد أقيم الحفل الذي تزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدّة، في نادي اليخوت في فندق ومنتجع بولغري في دبي، وسط أجواء مميّزة أذهلت الحضور بروعة التصميم المعماري المستوحى من صالة فيتوريو إيمانويل الثاني في ميلان وجمال مدينة روما من خلال تجربة غامرة بتقنية ثلاثية الأبعاد. وشهد الحدث الذي حضره عدد من المشاهير عرض مجموعة تضمّ ٢٥٠ تحفة فنّية، هي الأثمن في تاريخ الدار وتعتبر مزيجاً استثنائياً من التصاميم الجريئة والأحجار الكريمة الفاخرة والنادرة التي تعكس أعلى معايير الحرفية والأفكار الإبداعية للدار، تخليداً لإرثها العريق وحرفيتها المبدعة وتصاميمها العابرة للزمن.

احتفالاً بعيدها ال ٢٣٠، أعادت جيرارد-بيريجو إحياء ثلاث ساعات أيقونية، “لا إيسميرالدا توربيون اي سيكريت إيترنيتي إديشن”، و “لورياتو ٤٢ مم إيترنيتي إديشن”، و “كاتس أي إيترنيتي إديشن” مضيفة إليها لمسةً فنّية تمزج بين الكلاسيكية الخلّابة، والمهارة الدقيقة والحداثة المنعشة.

كاتس أي إيترنيتي إديشن Cat’s eye Eternity Edition

أطلقت الدار مجموعة “كاتس أي” عام ٢٠٠٤ التي تتميّز بعلبتها البيضوية الشكل، وهي مزيج خلّاب بين الطابع الأنثوي الأنيق والحرفية الفاخرة. أمّا مجموعة “كاتس أي إيترنيتي إديشن” التي أطلقت احتفالاً بعيد الدار ال ٢٣٠، فتتميّز بطلاء الميناء المزجج بطبقات متتالية أو ما يُعرف بأسلوب (Grand Feu) لنتيجة خالية من العيوب بحيث تحافظ السّاعة على لونها ورونقها الى الأبد. وتضمّ علبة السّاعة المصنوعة من الفولاذ ٦٢ الماسة من قطع بريليانت، كما يبرز ظهر العلبة المصنوع من كريستال السافاير حركة السّاعة ذاتية التعبئة عيار GP3300-1739. وتأتي عقارب الساعات والدقائق على شكل أوراق نباتية لتشير الى الوقت بأناقة فاخرة، كما تظهر الأحرف الأولى لإسم الدار عند السّاعة ١٢، أمّا فتحة التاريخ فتأخذ موقعها عند السّاعة ٣ لتنسجم مع اللون الرئيسي للميناء. وتتوفّر هذه السّاعة بإصدار محدود من ٨٨ قطعة.

لا إيسميرالدا توربيون اي سيكريت إيترنيتي إديشن La Esmeralda Tourbillon “A secret” Eternity Edition

في عام ١٨٨٩، فازت ساعة الجيب الأسطورية “لا إيسميرالدا” المزوّدة بتوربيون وثلاثة جسور ذهبية بميدالية في المعرض العالمي في باريس. وتُعتبر هذه السّاعة الأيقونية من أشهر ساعات العلامة التجارية السويسرية وأكثرها إلهاماً، ولذلك أعادت جيرارد بيريجو إحياء ساعتها المفضّلة بمناسبة عيدها ال ٢٣٠، ضمن مجموعة إصدارات “إيترنيتي” التي تحتفي بالجمال الأبدي الذي يضمنه الميناء المزجج. وقد صنعت علبة السّاعة من الذهب الوردي، وتمّ نقش شعار ورقة الشجر على كلّ من الإطار، وسوار العلبة، والمشابك، ومقابض السوار. وكعادتها تجعل الدار غير المرئي مرئياً من خلال دفع الأحصنة المنقوشة على الغطاء الخارجي لساعة الجيب الأصلية الى الواجهة في هذا التصميم الجديد. وفي الجزء الخلفي، يظهر الغطاء السرّي المطلي باللون الأزرق ويضمّ ثلاثة أحصنة مستوحاة من ساعة إيسميرالدا الأصلية ومزخرفة بنقش (Guilloche) كخطوط تتوارى في الخلفية كأشعة الشمس. وكما يشير إسم السّاعة، فهي مزوّدة بغطاء سرّي يفتح بمجرّد الضغط على تاج الدفع كاشفاً عن حركة التعبئة الذاتية كاليبر GP09600-1506.
هذا التصميم متوفّر بسبعة ألوان وبحدّ أقصى ١٨ قطعة لكلّ لون.

لورياتو ٤٢ مم إيترنيتي إديشن Laureato 42mm Eternity Edition


حقّقت ساعة لورياتو الأيقونية منذ إطلاقها عام ١٩٧٥ نجاحاً ملحوظاً بين عشّاق السّاعات الرياضية الفاخرة، وتميّزت بحركة كوارتز التي كانت تعتبر تقنية متطوّرة آنذاك، وبميناء دائري وإطار مثمن. وقد كشفت الدار بمناسبة مرور ٢٣٠ عاماً على تأسيسها، عن إصدارها الجديد من هذه الساعة الإستثنائية “لورياتو ٤٢مم إيترنيتي إديشن” التي حافظت على العناصر الجمالية للتصميم الأصلي مع إضافة الميناء المزجج المصنوع وفق تقنية (Grand Feu) في مصنع الدار بالإضافة الى تزيين الميناء بنقش (Guilloche). وتتميّز هذه الساعة المصنوعة من الفولاذ بعلبة يبلغ قطرها ٤٢مم مع فتحة التاريخ المطابقة للون الميناء عند الساعة ٣، وتأتي عقارب السّاعات والدقائق مطلية بالروديوم ومصمّمة على شكل عصا المايسترو. ويكشف ظهر العلبة المصنوع من كريستال السافاير عن الحركة الأتوماتيكية عيار GP01800 التي تمّ تصنيعها في الشركة في “لا شون دي فون”. تتوفّر السّاعة باللونين الأزرق والأخضر وسيتمّ إصدار ١٨٨ قطعة لكلّ منهما.

بياجيه

قلادة "سنلايت" الجديدة، إشراق مبهر وفخامة أخّاذة

تزامناً مع اليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدّة، أطلقت بياجيه وحصرياً للشرق الأوسط قلادة “سنلايت” الجديدة التي تجسّد القيم الجمالية للدار المتمثّلة بالإبداع الجريء والحيوية الأنيقة.
لطالما كانت الشمس إحدى مصادر الإلهام الأساسية لبياجيه منذ بدايتها في عام ١٨٧٤ لكونها رمزاً للطاقة الإيجابية، والقوّة والتفاؤل. وتتميّز هذه القلادة بقطر يبلغ ٣٢×٣٠ مم من الذهب الوردي عيار ١٨ قيراطاً وبتقنية الترصيع الثلجي الدقيق، وتضمّ ١٤٧ حبّة من الماس الأبيض، تتوسّطها ٢٢ حجرة من الزمرد الأخضر الرائع ما يضفي تبايناً ساطعاً. ويرمز لون الزمرد الأخضر الى الحظّ والسلام والخصوبة بالإضافة إلى الروح الإيجابية المفعمة بالحيوية والتفاؤل احتفالاً باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدّة. كما اعتمدت الدار تقنية “كامايو” بتدرّجات مختلفة من اللون ذاته لتأثير فريد وساطع يحتفي بالسعادة والطاقة النابضة بالإيجابية.

تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمّد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، يعود أسبوع الساعات دبي بنسخته الخامسة ليرحّب بأبرز الخبراء العالميين في مجال صناعة الساعات والعلامات التجارية الرائدة وعشّاق الساعات في الفترة من ٢٤ وحتّى ٢٨ من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي في قلب مركز دبي المالي العالمي.
وتُعتبر الفعالية التي أسّسها أحمد صدّيقي وأولاده عام ٢٠١٥، أكبر حدث غير تجاري في مجال صناعة الساعات في الشرق الأوسط ومنصّة إبداعية تساهم في دفع عجلة الثقافة والإبتكار، وتضمّ في نسختها الحالية التي تتزامن مع احتفالات اليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدّة، أكثر من ٤٥ علامة تجارية فاخرة. يتخلّل المعرض فعاليات عديدة بما فيها منتدى الساعات، وهي سلسلة من حلقات نقاش مختلفة تسلّط الضوء على أبرز المواضيع والإصدارات في مجال صناعة الساعات، وورش عمل يقودها خبراء وحرفيون في الصناعة، بهدف تنمية المعرفة الثقافية المتعلّقة بالساعات وعلاقتها مع سائر المجالات.
وقالت هند عبد الحميد صدّيقي، المدير العام لأسبوع الساعات دبي: «تتّضح أهمية فعالية أسبوع الساعات دبي الآن أكثر من أي وقتٍ مضى، من أجل الصناعة والاقتصاد، وسيشهد هذا العام النسخة الأكثر تشويقاً، حيث نستمر في التطوّر ودفع الابتكار إلى الأمام في صناعة الساعات. نتطلّع لنلتقي في لحظة من الوقت مجدّداً مع مجتمعنا المحلّي والعالمي لنحتفي بالنسخة الخامسة من الفعالية ويوبيل الإمارات الذهبي معاً”.

أعلنت “مون بلان” و “فيراري” عن تعاون فريد لتطوير وطرح أدوات جديدة للكتابة بالإضافة الى مشاريع مستقبلية تجمع الحرفية الفاخرة وروح الإبتكار التي تميّز العلامتين التجاريتين.
وتنطلق هذه الشراكة مع شعار “ما يحفّزك يصقل شخصيتك” التي تمثّل دار “مون بلان” وتسعى إلى إلهام الناس لتسخير إمكاناتهم وشغفهم لتحقيق النجاح بدلاً من اتّباع مسار تقليدي.
واستُهلّ التعاون بتكريم رسمي لروح مؤسّس شركة “فيراري” المرموقة، إنزو فيراري، في مسقط رأسه في مودينا الإيطالية، وطرح إصدار خاص لمجموعة “الشخصيات العظيمة إنزو فيراري” وهي مجموعة من أدوات الكتابة التي صمّمتها دار “مون بلان” احتفاءً بحياة وإرث بطل استثنائي لسباقات السيارات ورجل أعمال أسطوري شاركت علامته التجارية في كلّ بطولة عالمية للفورمولا ١ منذ الموسم الأول في العام ١٩٥٠. “لا يمكنك وصف الشغف، يمكنك فقط أن تعيشه” هي إحدى الشعارات المفضّلة لإنزو فيراري الذي لطالما أكّد أنّ الشغف هو أساس النجاح والمحفّز الرئيسي للإبتكار والبراعة والاداء الخارق وهي سمة مشتركة مع دار “مون بلان” التي أحدثت ثورة في ثقافة الكتابة لأوّل مرّة عام ١٩٠٦ وما زالت مرادفاً للحرفية الأنيقة والتميّز العابرين للزمن.

ديور

مجموعة "وردة الرياح" تسطع من جديد

أطلقت مجوهرات ديور حملتها الجديدة لمجموعة “وردة الرياح” الأيقونية التي أبصرت النور عام ٢٠١٥، حيث تألقّت ملهمة الدار “كارا ديليفين” بجمالها الساحر والجريء من خلال تصاميم جديدة للمديرة الإبداعية للدار “فيكتوار دي كاستيلان” التي استوحت هذه المجموعة من حديقة منزل طفولة مؤسّس الدار كريستيان ديور في مدينة غرانفيل الفرنسية التي كانت تكتنز بالزهور وتحديداً الفسيفساء المتجسّدة داخل نقوش “وردة الرياح” بالإضافة الى نجمته الجالبة للحظّ، ما يترجم شغف المصمّم بعالم المغامرة والسفر.
وتضمّ الحملة الجديدة إضافات خلّابة من ضمنها مجموعة من العقود من الذهب الأصفر مع الملكيت أو عرق اللؤلؤ، وأخرى من الذهب الوردي مع الأوبال أو العقيق اليمانيّ، بالإضافة إلى ميدالية رائعة من الذهب الأبيض مرصّعة بالماس. كما تضمّ المجموعة إبتكارات من الذهب الوردي والماس وعرق اللؤلؤ وأخرى من الذهب الأبيض مع الماس والعقيق اليمانيّ.
تتميّز هذه المجموعة بلمسة مزخرفة بالأناقة العصرية والدقّة المتناهية وبسهولة ارتدائها، كما تستطيع إمرأة ديور اعتماد فنّ التكديس والمزج بسلاسة أنيقة تتماشى مع مختلف المناسبات والأذواق محافظة على روح الدار وتاريخها الحافل بالتصاميم الخلّابة العابرة للزمن.

مع عودة الحركة السياحية والسفر الى سلطنة عمان، يرحّب منتجع أنانتارا الجبل الأخضر بزوّاره ويقدّم خصومات وعروضاً خاصة لدول مجلس التعاون الخليجي.

يقع المنتجع الفخم على ارتفاع ٢٠٠٠ م عن سطح البحر، ويبعد أربع ساعات ونصف عن الإمارات بالسيّارة، وهو الملاذ المثالي للتمتّع بالهدوء والراحة بعيداً عن صخب المدينة وسط كرم الضيافة العُمانية. ويقدّم أنانتارا الجبل الأخضر خصومات تصل الى ٣٠٪؜ بالإضافة الى خدمات متنوّعة وفاخرة ومغامرات شيّقة مثل المشي لمسافات طويلة في الوادي، وركوب الدرّاجات في الجبال، وتحدّي الإنزلاق وتسلّق الجبال وغيرها.
ويمكن للضيف أن يختار من بين ١١٥ غرفة أو فيلا فاخرة تطلّ على مناظر خلّابة للوادي أو الحدائق الساحرة، بالإضافة الى مسبح ممتدّ يمكن التحكّم بدرجة حرارته. أمّا الڤلل ال ٣٣ المؤلّفة من غرفة نوم واحدة أو غرفتين، تكمّلها خدمة مضيفي الڤلل الشخصيين، وحوض سباحة خاص ومترامي الأطراف. يشمل العرض أيضاً وجبات الإفطار والعشاء يومياً في مطعم الميسان.
وعلى الزوّار الحاصلين على التطعيم تقديم نتيجة سلبية لفحص مسحة الأنف لا تتعدّى ٧٢ ساعة قبل الوصول من دون الحاجة الى الحجر الصحّي.

  • ٠٪؜ خصم على الإقامة في غرفة أو فيلا
  • فطور وعشاء يومي في مطعم الميسان
  • ١٥٪؜ خصم على عشاء المطعم (باستثناء الكحول والتبغ)
  • ١٥ ٪؜ خصم على أنشطة مختارة
  • يحصل المسافرون الدوليون على رصيد منتجع بقيمة 25 ريال عُماني في الليلة الواحدة

مدة العرض: حتى ٢٠ ديسمبر ٢٠٢١

ايه لانغيه. أند صونه

ساعة "زيتويرك هانيجولد لومن" الفاخرة

استمراراً للتقاليد المبتكرة التي تتّبعها الدار منذ ١١ عاماً، يعتبر إصدار هذه النسخة الفاخرة من “زيتويرك هانيجولد لومن” Zeitwerk Honeygold Lumen خلاصة رائعة تجسّد التفاني الدقيق للعلامة التجارية بحيث تمثّل كلّ كلمة من إسم الساعة الأيقونية ميزات راقية وفريدة عُرفت بها الدار منذ تأسيسها عام ١٨٤٥.
تقتصر إصدارات هذا التصميم على ٢٠٠ ساعة فقط، ويبلغ قطر العلبة المصنوعة من الذهب العسلي ٤١.٩ مم، كما تتميّز هذه الساعة وهي الأولى من نوعها لطراز “لومن”، بميناء داكن وحزام جلدي بني داكن مخيط يدويًا ما يضفي تبايناً خلّاباً.
ويعدّ التصميم الثوري لسلسة نماذج “زيتويرك” من بين ساعات اليد الميكانيكية الأكثر تقدّماً منذ عام ٢٠٠٩ وهي مزوّدة بكاليبر L043.9 أي ضعف احتياطي الطاقة في النموذج السابق ~ ٧٢ ساعة. وتشير تسمية “لومن” الى الميناء شبه الشفّاف الذي يجعل الأرقام القافزة المضيئة مرئية تماماً، وفي الليل تتسبّب الأقراص الرقمية التي تكون واضحة بشكل غامق أثناء النهار في توهّج الساعة.
ميزات مذهلة لإصدار إستثنائي يسجّل في تاريخ الدار الحافل بالنجاحات والتصاميم الراقية والثورية في مجال صناعة الساعات.

أوديمار بيغه

رويال أوك "مينيت ريبيتر سوبرسونيري"

 

أطلقت أوديمار بيغه نسخة جديدة من رويال أوك بوظيفة مكرّر الدقائق ورنّة “مينيت ريبيتر سوبرسونيري” المصنوعة بالكامل من التيتانيوم، بميناء رمادي مدخّن وبنمط التقطيعات المربّعة “غراند تابيسري” الذي يتباين مع علامات الساعات والعقارب المصنوعة من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً. وتضمّ الساعة ذات القطر ٤٢ مم هيكلاً وسواراً مصنوعين من التيتانيوم وقد زوّدت بالحركة ذات التعبئة اليدوية كاليبر ٢٩٥٣.

ولا شكّ أنّ هذه الساعة الفاخرة تعيد إحياء أمجاد الساعات الرنّانة التي اشتهرت بها الدار منذ تأسيسها عام ١٨٧٥، جامعةً بين الحرفية العالية للأسلاف والتطوّر المستمرّ للمهارات الحديثة التي تجسّد التفكير المستقبلي والإبداعي للدار.

تقدّم “ديور ميزون” مائدة “هالوين” من خلال تشكيلة متنوّعة وفريدة من القطع التي تضفي لمسةً من الجمال الغامض والسحر المرهف. وتتخلّل المجموعة يقطينات من السيراميك من تصميم جان روجيه التي تعكس شغف الدار بالترفيه الأنيق والبراعة الفنّية بالاضافة الى طقم من الأواني المزدان بأنماط من تصميم بيترو روفو الذي أعاد ابتكار بطاقات التارو إحياءً لحبّ مؤسّس الدار كريستيان ديور لعالم الفلك والفنون التنجيمية.