تألقّت بياجيه هذه السنة في معرض “ساعات وعجائب ٢٠٢٢” من خلال إصداراتها الفاخرة التي تجسّد حسّ إبداعي فريد عابر للزمن. فإلى جانب الابداع الميكانيكي التي أظهرته الدار في طرازي “ألتيبلانو ألتيميت كونسبت” و”بولو سكلتون”، جعلت من مناسبة مرور ٥٠ سنة على إطلاق أوّل ساعة “غالا” فرصة للتميّز والتألق. فقد جعلت بياجيه من الاصدارات الاحتفالية من مجموعة “غالا” رمزاً مثالياً للسحر والتطوّر.
استمتعت بتجربة الساعات التي عُرضت في جناح الشركة السويسرية الرحب، وتحدّثت إلى سينتيا تابت مديرة التسويق في بياجيه وسألتها: “رأينا فنون صناعة الساعات والمجوهرات بأبهى حللها في اصدارات بياجيه من خلال الألوان الرائعة وانعكاس الضوء والحركة الميكانيكية المتقنة، ما أهمية هذه الميزات وكيف تعكس هويتكم”؟

– تشكّل هذه العناصر مجتمعةً ميادين الابتكار التي تأسّست حولها بياجيه وتطوّت انطلاقاً منها. بياجيه علامة تجارة مشعّة ترتبط بالشمس وطاقتها. يشعر عملاؤنا بذلك عندما ينظرون إلى تصاميمنا وأساليب تركيب الألماس والأحجار الكريمة الأخرى، وحتّى الآليات الميكانيكية تؤدي دوراً في ذلك، إضافة الى التكامل بين التصميم والملمس. نشتهر أيضاً بمهارتنا في اختيار الألوان والأحجار وهذا يتجلّى في إصداراتنا الحديثة وفي أرشيفنا الثري. ونتميّز بأسلوب صقل الذهب وتحفيز لمعانه.

ما هي الإصدارات الجديدة الأحبّ إلى قلبك ولماذا؟
– أحبّها جميع الإصدارات “ألتيبلانو” و”بولو” ولكن كما لاحظت نحتفل بـ “غالا”(GALA). تجسّد هذه الساعة رؤية بياجيه للمرأة بأناقتها وترف ألوانها وتصميمها. تأملّي جمال ساعة “لايملايت غالا” دائرة ضمن دائرة وهو مفهوم عملنا عليه لسنوات طويلة، هي سهلة الارتداء وذلك بفضل تصميم سوارها الطري وحجمها المثالي.
لقد اخترت الساعة المفضلة لدي من بياجيه اليوم!

هل تعتقدين أن عملاء بياجيه تغيّروا مع مرور السنوات؟ وكيف؟
– بالتأكيد، ولكن ليس فقط عملاء بياجيه بل كل محبّي الساعات والمجوهرات الراقية. بياجيه نجحت بالمحافظة على مكانتها كهمزة وصل بين المهارات الحرفية والذوق الرفيع من جهة وبين عالمي المجوهرات وصناعة قياس الوقت من جهة ثانية. أعتقد أن عملاءنا أصبحوا أكثر اطّلاعاً حول الساعات ولديهم وصول أسرع وأسهل إلى مصادر المعلومات.

هل جعل هذا إرضائهم صعباً؟
– نعم، ولكنّه أيضاً سهّل التواصل معهم. عملاء السلع الفاخرة من ساعات ومجوهرات أصبحوا مثقلين بالمعلومات الأمر الذي حتم علينا في بياجيه أن نكون مختلفين لجذب انتباههم أكثر. نحن نعمل على نشر الوعي حول منتجاتنا وميزاتها، في المقابل أصبحت النساء اليوم أكثر حرّية واستقلالية عندما يتعلّق الأمر بشراء شيء خاص بهنّ لأنّ علاقتهنّ بالفخامة والترف اختلفت عن السابق.

هل لاحظت زيادة في عملاء بياجيه الشباب اليوم مقارنة بالماضي؟
– بياجيه لديها قاعدة عملاء شابة لا بأس بها وذلك بفضل إصدارات مثل “بوسشن” التي تجذب الشباب. في المقابل لا أعتقد أنّ المسألة تتعلّق بالعمر بل بالمعرفة والثقافة وتقدير الناس للفنون والمهارات الفنية والجودة والجمال عند اتّخاذ قراراتهم بشأن شراء أي ساعة أو قطعة مجوهرات.

لقد تغيّرت وتبدّلت مفاهيم التسويق وأساليبها مع بروز دور منصّات التواصل الاجتماعي ومنصّات التسويق والبيع الإلكترونية، كيف تتعامل بياجيه مع هذا التطور؟
– هذه المنصّات مهمّة كثيراً بالنسبة إلينا ولا نستطيع التطوّر والوصول إلى عملائنا وشركائنا والتفاعل معهم بعيداً عنها. التحدّي الدائم الذي نواجهه هو كيفية تقدبم صورة حقيقية وجذّابة لبياجيه ومنتجاتها حول العالم.

لنعود إلى بياجيه في الشرق الأوسط ما هي خططتكم في المملكة العربية السعودية التي تشهد انفتاحاً انعكس قوة في أسواقها؟
– كانت ومازالت المملكة العربية السعودية من الأسواق المهمّة لبياجيه نحن نشارك في فعاليات وأنشطة كثيرة هناك من شأنها زيادة
الوعي حول مجوهراتنا وساعاتنا. تتمتّع “غالا” و “بولو” بحضور رائع في السوق السعودبة أيضاً.

السؤال الأخير هل لدى بياجيه ايّة مفاجأة أو شيء خاص للسوق الخليجية؟
– لن تكون مفاجأة اذا افصحت عنها لك الآن! نعم، في جعبتنا الكثير من النشاطات والمشاريع الرائع ترقبّوها بحماس.

قد يعجبك أيضا

أترك تعليقا