بدأت قصّة الشغف في السنوات الأولى من القرن الماضي في غرانفيل الفرنسية، وتحديداً في تلك الحديقة السّاحرة التي تزخر بالورود الخلّابة، ترعاها والدته مادلين بدقّة وحبّ كأنّها كانت على علم بمستقبل ابنها المميّز وتأثير حديقتها على مخيّلته الخصبة وموهبته الفريدة. هناك أمضى ذلك الطفل أسعد أيّام طفولته في منزل العائلة “Les Rhumbs” المطلّ على واجهة خلّابة لساحل النورماندي، من ذلك المنزل الذي تحوّل فيما بعد الى المتحف الوحيد الذي خصّصته فرنسا لمصمّم أزياء، بدأت قصّة حبّ أبدية مع الزهرة التي تحوّلت الى مصدر إلهام تركت بصمتها الفريدة على الدار العريقة ومسار الموضة العالمية. وتستمرّ المديرة الفنّية لقسم مجوهرات ديور فيكتوار دي كاستيلان في إبداعاتها الراقية التي تعبّر عن رؤية مؤسّس الدار وعشقه للزهرة ببراعمها وبتلاتها وسيقانها وحتّى أشواكها تعبيراً عن جمالها بكلّ أشكاله وأناقتها العابرة للزمن بطريقة مجازية وخالدة. فبعد مجموعات “Bois de Rose”, و “Rose Dior Bagatelle” و “Rose Dior Pré Catelan”، تطلق الدار “Rose Dior Couture” الوردة الأحدث في حديقة الدار وتجسّد برعماً على وشك أن يتفتّح مع نعومة زهرة من القماش بحيويتها المشرقة. وتضمّ المجموعة المكوّنة من تسع قطع، عقوداً، وأقراط أذن بزرّ كبّاس وخواتم من الذهب الوردي والماس، مستوحاة من الخطّ الجمالي لمجموعة “Bois de Rose”.
“لا يمكنني أن أتعلّق بشيء يذبل ويموت بسرعة، لذلك أصمّم وروداً تدوم إلى الأبد” من أشهر إقتباسات دي كاستيلان التي تجسّد روح الدار وتراثها العريق والمشرق الذي يفوح بعبق الماضي الجميل وحديقة غرانفيل التي غيّرت مسار الموضة العالمية.




