ڤاشرون كونستنتان

تحفتان جديدتان تنضمّان الى عائلة الدار العريقة

منذ تأسيسها في عام ١٧٥٥ في جنيف، برزت الدار السويسرية في عالم صناعة الساعات من خلال حرفيتها العالية وتصاميمها الأنيقة. وضمن أحدث إصداراتها، أطلقت طرازين خلّابين هما “تراديسيونل مون فايز” و “أوڤرسيز كرونوغراف”.

يتميّز ميناء ساعة “تراديسيونل مون فايز” المصنوعة من الذهب الأبيض بتقنية ترصيع الثلج حيث وُضعت ٥٤٨ ماسة دائرية عشوائياً بإجمالي عيار ٤.٨ قيراطاً ما يبرز مهارة حرفيي الدار. ويمتدّ الترصيع الى الإطار ووسط العلبة والعروات والتاج. كما تعرض هذه التحفة الخلّابة طور قمر على قرص أزرق مع قياس دقيق لا يحتاج الى تصحيح لمدّة ١٢٢ عاماً. وتتميّز الساعة الميكانيكية ذات التعبئة اليدوية بعيار 1410 AS مع حزام من جلد التمساح قابل للتبديل يمكن تثبيته بلمسة زر.

أمّا إصدار “أوڤرسيز كرونوغراف” الجديد فيأتي كإضافة خلّابة للمجموعة الأيقونية، من الذهب الوردي بقطر يبلغ ٤٢.٥ ملماً. وتسطع الساعة بالميناء المعروف للمجموعة والمطلي بالورنيش الأزرق وتشطيب الساتان الشبيه بأشعة الشمس.كما تتميّز بآلية ذاتية التعبئة من صنع الدار وهي مزوّدة بعيار 5200 ووزن متذبذب من الذهب. ويأتي هذا الإصدار بثلاثة أساور: الذهب الوردي عيار ١٨ قيراطاً، وجلد العجل الأزرق مع خياطة باللون الرمادي الفاتح، وسوار مطاط أزرق.

” ايه. لانغيه أند صونه”

نسختان جديدتان من Zeitwerk الأيقونية

أطلقت العلامة التجارية الفاخرة “ايه. لانغيه أند صونه” إصدارين جديدين من ساعة Zeitwerk الرقمية الميكانيكية، الأول من الذهب الوردي مع ميناء أسود وجسر زمني مصنوع من الفضة، والثاني من البلاتين مع ميناء رودي مصنوع من الفضة والجسر الزمني باللون الأسود الروديوم.
ويبلغ قطر علبة الساعة الجديدة ٤١.٩ مماً مع ارتفاع ١٢.٢ مماً وتتميّز بعيار L043.6 ذات التعبئة اليدوية واحتياطي طاقة مضاعف الى ٧٢ ساعة.
وأبهرت Zeitwerk منذ إطلاقها في عام ٢٠٠٩ عالم صناعة الساعات من خلال أرقام قفزة كبيرة للساعات والدقائق بالإضافة الى ميزان قوّي للتحكم في الإيقاع. وقد حصلت آليتها على براءة اختراع مع ثلاثة أقراص للأرقام الثاقبة.
واستطاعت الدار من خلال النسختين الجديدتين مضاعفة احتياطي الطاقة من ٣٦ ال ٧٢ ساعة. ويتميّز الجيل الثاني أيضاً بنظام تذبذب مع زنبرك التوازن الخاص بها ونظام تعديل النبضات الحاصل على براءة اختراع. أمّا ظهر الساعة فهو مصنوع من الكريستال الياقوتي.
وتأتي نسخة الذهب الوردي مع حزام من جلد التمساح الأسود، أمّا النسخة البلاتينية فتأتي مع حزام من جلد التمساح البنّي الداكن.
وتعتبر هذه الساعة تحفةً فاخرة ترسّخ مكانة الدار العريقة وإرثها الفاخر.

بياجيه

مجموعة "بوسيشن" جرأة الأناقة المتجدّدة

منذ تأسيسها في عام ١٨٧٤، برز اسم دار بياجيه العريقة في عالم المجوهرات والساعات ليجسّد فنّ الأناقة الجريئة والحرّة. وتعتبر مجموعة “بوسيشن” الأيقونية تعبيراً خلّاباً للجرأة الحرّة والبساطة المعقدّة، وقد أطلقت الدار إصدارات جديدة ضمن هذه المجموعة مستخدمة تقنية Décor Palace التي بدأت في عام ١٩٦١ والمستوحاة من تقنية Guilloché في صناعة الساعات، مع تأثيرات ضوئية ذهبية وخطوط غير منتظمة ونقوش مصنوعة باليد. وتضيف هذه التقنية الخلّابة التي تتميّز بها الدار لمسةً فريدة على هذه المجموعة الجديدة المؤلفة من ٧ خواتم وجوز أقراط من الذهب الوردي الثلاثي الألوان.
وتبرز حرفية وإبداع بياجيه في تصميم “نصف القمر” الذي ميّز الإصدارات الجديدة حيث يتزيّن الماس بقطعتين من الذهب على شكل نصف كرة. وقد أضافت الدار قطعة خاصة الى المجموعة وهو خاتم قوس قزح يزدان بمجموعة خلّابة من حجر التسافوريت الأخضر وأحجار الياقوت الملوّنة الموزّعة بسلاسة أنيقة لتضجّ بألوان قوس القزح الزاهية.
وتزخر المجموعة الجديدة من “بوسيشن” بالأناقة المرحة التي تمزج بين تراث عريق ونظرة ثاقبة للإبداع العصري.

“سيرابيان” ميلانو

مجموعة "بيت الشمس المشرقة" ربيع/صيف ٢٠٢٣

احتفالاً بالذكرى المئوية لميلاد المصمّمة غابرييلا كريسبي التي عُرفت في خمسينيات القرن الماضي بتصاميمها الاستثنائية للأثاث والمجوهرات والمنحوتات، أطلقت دار “سيرابيان” العريقة إصداراً محدوداً لتشكيلة مستوحاة من مجموعة كريسبي الشهيرة “الشمس المشرقة” في الفترة ١٩٧٣ / ١٩٧٥. وتضمّ المجموعة حقائب Secret و Gemma بالإضافة الى حقيبة Lorelei التي تعتبر مزيجاً خلّاباً للعناصر النحاسية وأسلوب موزايكو.
وقد كشفت الدار النقاب عن هذه التشكيلة خلال أسبوع الموضة في ميلانو، حيث عرضت “فيلا موزارت” مجموعة فريدة من كريسبي لم تُعرض من قبل للجمهور، والتي عرفت في سبعينيات القرن الماضي ب “بيت الشمس المشرقة”.
وبلا شك أنّ سمات مشتركة تجمع بين “سيرابيان” و “غابرييلا كريسبي” تتجسّد بالحرفية الفريدة، الشغف الإبداعي السبّاق والعابر للزمن بالإضافة الى الحداثة الأخّاذة. وتتميّز المجموعة بالمواد الناعمة والألوان الطبيعية منها لون الصبار الأخضر الفاتح الذي يأتي من القماش أو ألياف الرافيا باللون الأبيض مع نمط يشبه سقف “فيلا موزايكو” بالإضافة الى الأصفر والأرجواني.
وبرزت الإستدامة ضمن أولويات الدار مع حقيبتي Secret و Mini Secret المتوفرتين من جلد عجل مدبوغ وقطن معاد تدويره للبطانة.

“أي دبليو سي شافهاوزن”

ساعات جديدة تنضمّ الى مجموعة بورتوفينو الأيقونية

كشفت دار السّاعات العريقة “أي دبليو سي شافهاوزن” عن إصدارات جديدة ضمن مجموعة بورتوفينو بقطر ٣٧ مماً ومزوّدة بحركة كاليبر عيار ٣٢٠٠٠ المبتكرة في مصانع الدار.
وتتميّز الطرازات الجديدة بخلفية من الكريستال السافيري، واحتياطي طاقة يصل إلى ٥ أيام.
وتضمّ الإصدارات الجديدة مجموعة “بورتوفينو أوتوماتيك مون فايز ٣٧” المتوفّرة بثلاث نسخ، ومجموعة “بورتوفينو أوتوماتيك ٣٧” الكلاسيكية المتوفّرة بستّ نسخ.
وللمرّة الأولى بتاريخ دور السّاعات العريقة، قامت “أي دبليو سي شافهاوزن” بإطلاق أساور مصنوعة من جلد العجل مع رمز خاص يمكن تتبع مصدره. كما تتوّفر الإصدارات الأخرى بأساور مع خمس وصلات فاخرة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ. وتتميّز جميع أساور الطرازات الجديدة بسهولة وسرعة التبديل.
بالإضافة إلى ذلك، لقد تمّ تصميم علبة السّاعات بشكل أوسع وأكبر للطرازات المرصّعة بالماس.
وتعتبر المجموعة الجديدة ترجمة خلّابة لإرث الدار العريقة وتصاميمها العابرة للزمن التي تمزج بين الدقّة والأناقة العصرية.

كشفت دار داماس الفاخرة النقاب عن شراكتها مع مصمّمة المجوهرات نادين قانصو ومؤسسة علامة “بلعربي”، وعن أحدث تصاميم مجموعتها الخلّابة “الأمل”، التي تتميّز بدقّة الحرفية والحسّ الإبداعي الفريد والأناقة العابرة للزمن. كما تحمل المجموعة الجديدة رسالة إنسانية وهدفاً جوهرياً يتمثّل بقوّة المنطقة العربية وثبات خطاها بالإضافة الى تمكين المرأة في الخليج ودعمها على إنجاز الأفضل وتفجير طاقاتها القصوى. علماً أنّ مجموعة الأمل تمّ إطلاقها في بداية عام ٢٠٢٠ خلال فترة الوباء وتحمل كلمات ” الأمل” و “الحب” و “سوياً” تتشابك بين اللغتين العربية والانجليزية كسبيل تواصل بين الناس وتمثّل رمز الترابط العاطفي بين البشر وجسراً بين مختلف الثقافات.
تضمّ التشكيلة الجديدة المصنوعة من الذهب الأصفر عيار ١٨ قيراطاً مع كلمات عربية مرصّعة بالناس المتلألئ، تضمّ مجموعة من العقود والأقراط والأساور والخواتم التي تحمل كلمة “حبّ” و “أمل” و “سويا”.
علماً أنّ مجموعة “الأمل” الجديدة هي استمرار التي أطلقتها داماس لدعم مؤسسة الجليلة غير الربحية التي أسّسها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، حيث سيتمّ التبرّع مرة أخرى بجزء من أرباح مبيعات “الأمل” الجديدة للمؤسسة.

أطلقت الدار العريقة إصدارات جديدة لمجموعتها الأيقونية Tiffany Hardwear, تضمّ سواراً وعقداً من التيتانيوم الأسود مع وصلة من الذهب الوردي عيار ١٨ قيراطاً المرصّع بالماس. وتمزج التصاميم الجديدة بين الجرأة والدقّة بالإضافة الى الانسيابية الفريدة التي تتجسّد في السلاسل والحلقات. وتعيد هذه الإصدارات إحياء سوار صُمّم عام ١٩٧١، كما تستوحي إلهامها من مدينة نيويورك الساحرة والنابضة بالحياة وروحها المتجذّرة في مختلف مجموعات الدار لكونها المدينة الأم للدار وحجر الأساس للرؤية الأنيقة والجريئة التي بصمتها تيفاني أند كو عبر العقود. فمنذ تأسيسها عام ١٨٣٧ تواصل العلامة الفاخرة بزخرفة مسيرتها الحافلة بالنجاحات والتصاميم العابرة للزمن من خلال نمطها الكلاسيكي الجريء الذي يحاكي المرأة العصرية والمستقلّة التي تضجّ بالأنوثة الأنيقة والشخصية الفريدة، تماماً كمدينة نيويورك بتشعّبها الآثر وجمالها الأخّاذ.

مون بلان

"إصدار محدود" تكريماً لرحلة التسلّق الأولى

بدأت المغامرة في ٨ من أغسطس ١٧٨٦، حين قرّر مغامران شابان تسلّق الجبل الأبيض واستطاعا قهر المستحيل وتجاوز أصعب المطبّات التي واجهتهما على أعلى قمّة في جبال الألب. من هذه القصّة المؤثرّة والملهمة، تمّ تأسيس دار مون بلان التي اعتبرت تسلّق الجبل الأبيض إنجازاً عظيماً يُقاس به معيار النجاح من خلال قهر المستحيل، حيث حقّق مؤسسوا الدار الثلاثة نجاحاً قياسياً من خلال حرفية عالية وحسّ إبتكاري وفنّي خلّاب سجّل إسم الدار بين سطور الإنجازات التاريخية.
وتكريماً لرحلة التسلّق الأولى لقمّة الجبل الأبيض، أطلقت الدار إصداراً محدوداً “هاي أرتيستري ذا فيرست أسينت أوف ذا مون بلان”.

“ليميتد إديشن ٣٣٣”
يأتي غطاء وأنبوب هذا الإصدار بطبقة من الذهب الخالص عيار ٧٥٠ مطلية بالروديوم كتصوّر لشكل النهر الجليدي Mer de glace بالقرب من شاموني بحيث يجسّد الورنيش الازرق الجليدي تلك الظلال الزرقاء للنهر المتجمّد. كما يزيّن الغطاء العلوي شعار مون بلان المصنوع من الجرانيت المنبثق من سلسلة جبال الالب. وقد تمّ نقش حلقة الغطاء بتاريخ رحلة التسلّق “Août 1786 8”.

“ليميتد إديشن ٨٦”
يقتصر هذا الإصدار على ٨٦ قطعة فقط بالإشارة الى عام التسلّق. وتمّ نقش الجزء الأمامي من طراز الذهب الأصفر عيار ٧٥٠ برسم نهر Mer de glace الجليدي، بالإضافة الى رسم لوحش مستوحى من قصص خيالية وتاريخ رحلة التسلّق المنقوشة على حلقة المشبك. كما توفّر دبابيس حذاء تسلّق الجبال مصدر إلهام للزخارف المضافة والمصنوعة من الذهب الأصفر الخالص عيار Au ٧٥٠. ويتميّز الغطاء العلوي بحجر كوارتز دخّاني يمكن فصله للكشف عن شعار مون بلان المصنوع من عرق اللؤلؤ.

“ليميتد إديشن ١٠”
يأتي غطاء هذا الإصدار من جرانيت الجبل الأبيض نفسه مع نقش مطلي “JQB 1786” وهي الأحرف الأولى لإسم جاك بالمات، أحد متسلّقي الرحلة الأولى للجبل الأبيض، كما يحيط بهذا السطح الصخري الطبيعي طبقة من الذهب الأبيض الخالص عيار AU ٧٥٠ مع رسم ثلاثي الأبعاد لسلسة الجبل الأبيض. وقد نُقش تاريخ الرحلة “Août 1786 8” على حلقة المشبك. هذا ويتوّج الغطاء العلوي لهذا الإصدار بكريستال صخري مستدير قابل للفصل. كما يأتي المخروط مرصّعاً بأفينتورين أخضر، وهو معدن من جبال الألب مغطّى بكريستال ياقوتي.

“ليميتد إديشن ٥”
يجمع هذا الإصدار بين المعادن الثمينة والأحجار الكريمة التي تجسّد بإبداع تقني رحلة التسلّق الأولى. وقد تمّ استخدام لوحة من ١٧ لوناً ومواد مختلفة لإحداث مزيج فنّي خلّاب من المخطوطات وعرق اللؤلؤ والجلود والأخشاب الثمينة لإبراز عظمة الجبل الأبيض. ويزدان الغطاء العلوي بحجر كوارتز دخاني يكشف عن سلسلة الجبل الأبيض مرصعة بالماسة تزن قيراطين. وتمّ وضع كابوشون الملاكيت تحت كريستال ياقوتي في طرف المخروط. ويزدان السنّ المصنوع يدوياً من الذهب الوردي الخالص عيار AU ٧٥٠ بزهرة “إيدلفايس” ثلاثية الأبعاد وقطعة من الياقوت باللون البني المائل الى الأحمر.

“ليميتد إديشن ١”
يتميّز هذا الإصدار الفاخر بدقّة الإبداع الفنّي الظاهر من خلال طلاء المينا يدوياً بلمسات رمادية متناهية الصغر. وتتجسّد قمّة الجبل الجليدي المطلي داخل المينا عبر ألوان وتفاصيل رائعة بالإضافة الى شرائط الياقوت والماس. هذا وتنفتح بلّورة صخرية مستديرة لتكشف عن سلسلة الجبل الأبيض بنمط هيكلي وتحمل حجراً ثميناً في الوسط. كما تظهر ملامح لمقياس السيانومتر لقياس شدّة اللون الأزرق للسماء على ارتفاعات مختلفة، الذي اخترعه عالم الطبيعة السويسري هوراس بينيديكت.

تيفاني أند كو

مجموعة "إلسا بيريتي بين" تسطع من جديد

أعادت “تيفاني أند كو” طرح مجموعة “بين” من تصميم “إلسا بيريتي”، المعروفة بإبداعاتها الأنيقة والمستوحاة من عالم الطبيعة. وتعتبر هذه المجموعة تكريماً لمسيرة بيريتي الإبداعية التي أحدثت ثورة في عالم المجوهرات من خلال تصاميمها الحيوية منذ انضمامها الى الدار عام ١٩٧٤، وحققت طفرة في مبيعاتها تاركةً بصمة لا تُمحى في عالم المجوهرات. وتُعدّ تشكيلة “بين” لعام ٢٠٢٢ انعكاساً خلّاقاً لتصاميم بيريتي المستوحاة من حبّة الفاصولياء من خلال ترصيعات الماس والذهب عيار ١٨ قيراطاً، بالإضافة الى حجر اليشم الاخضر والورنيش الياباني والحرير. ومن المتوقع أن تُطلق الدار خلال العام الحالي أيضاً إصدارات جديدة من مجموعة “بين” من بيريتي بما فيها شبكة من الحرير باللون الأحمر وعقد ورنيش ذهبي ودبّوس مرصّع بالماس على وشاح شبكي باللون الذهبي وغيرها. وتتميّز بيريتي بخطّها العصري والكلاسيكي في آن واحد، وسلاسة تصاميمها العابرة للزمن بالإضافة الى دقّة اختيارها للمواد المستخدمة تاركةّ إرثاً عريقاً في مجال التصميم والموضة.

“لا ديه دو ديور ساتين”

ساعة خلّابة تقيس الوقت وتتحدّاه

بإصدار خاص بالشرق الأوسط، كشفت الدار عن أحدث تصاميمها والتي وصفتها المديرة الإبداعية فيكتوار دو كاستيلان بأنّها “شريط يعطي الوقت”. وتتزيّن الساعة بسوار شبكي مرن بنمط ميلانو، مع إطار وتاج مصنوعين من الذهب الأصفر ومرصّعَين بالماس مع قرص من حجر الأراجونيت ذات اللون الزهري الأقرب الى قلب مؤسس الدار. ولا شكّ أنّ هذه القطعة تجسّد الإحساس المرهف لروح العلامة التجارية الفرنسية، وتصاميمها العابرة للزمن التي تتّسم بالأناقة والقوّة والإبداع الخلّاق، كما تحاكي “لا ديه دو ديور” الأزياء الراقية التي عُرفت بها الدار منذ العام ١٩٤٧ مع أوّل عرض أزياء راقية “هوت كوتور” محدثة ثورة في عالم الأزياء. وتجمع الساعة بين مرونة التصميم والأناقة الأخّاذة ودقّة الحرفية، بحيث تشبه شريطاً من الساتان ملفوفاً حول المعصم ليضفي لمسةً أنيقة ومفعمة بالأنوثة الصارخة لتُضاف الى مسيرة الدار الحافلة بالنجاحات والإبداعات وإرثها الفريد، هذه الدار التي بصمت خطّها الإبداعي المرادف للرقي والفخامة في تاريخ الموضة.