فان كليف أند آربلز

إبداعات جديدة تنضمّ الى مجموعة فريفول الأيقونية

منذ العقد الأوّل من القرن الماضي، تربعّت الزهرة على عرش إبداعات الدار العريقة، وتحوّلت الى مصدر إلهام رئيسي لها على مرّ السنين معبّرةً عن حبّها للطبيعة وما تجسّده من حيوية وسمات جمالية أخّاذة.
وقد أطلقت الدار في شهر مايو/أيّار الحالي وفي الشرق الأوسط أوّلاً، إصدارات خلَابة بمناسبة عيد الفطر، تُضاف الى مجموعة فريفول وتعكس روح فان كليف أند آربلز التي تضجّ بالأنوثة الصارخة والأناقة العابرة للزمن. وتضمّ المجموعة المؤلفة من قلادة، وأقراط أذن، وأساور، ثلاثة إبداعات صغيرة الحجم من الذهب الأصفر المرصّع بالياقوت وخاتم من الذهب الأصفر والوردي المرصّع بالياقوت والزمرّد.
ومزج حرفيو الدار بدقّة متناهية الياقوت الداكن لينساب بتناغم رائع مع الذهب الأصفر ويضفي إطلالة أنيقة ومشرقة.
أمّا الخاتم المرصّع بالياقوت والزمرد، فيشبه باقة متعدّدة الألوان، ويضمّ ثماني أزهار، خمس منها بقلوب من الياقوت وثلاث مرصّعة بالزمرد تنساب بنعومة على الذهب الأصفر والوردي لتبرز مهارة ودقّة صناعة الدار.

نيكولا أندريتا الرئيس التنفيذي في روجيه دوبوي

"نحن نصمّم ونصنع مستقبل الساعات"
بقلم كارول ياغي

برأيي تميّزت روجيه دوبوي دار الساعات السويسرية الشهيرة بمنصّة عرض استثنائية في معرض “ساعات وعجائب 2022” في جنيف، هي الأفضل والأقوى للشركة حتى الآن. تناسب ابرز إصدارين لها: “أكسكاليبور بوزن متأرجح واحد” و “فرسان الطاولة المستديرة بتوربيون أحاديX”التي بيعت نسخه الثمانية في غضون ثلاث دقائق في أوّل أيام المعرض. تحدّثت إلى نيكولا اندريتا الرئيس التنفيذي في روجيه دوبوي الذي كشف أن لا نيّة لديه بزيادة انتاج الشركة لتغطية الطلب المتزايد على إصداراتها. وقال “إن روجيه دوبوي تصمّم وتصنع مستقبل الساعات”. وفيما يلي نصّ المقابلة:

• لنبدأ أوّلاً من شعار روجيه دوبوي Hyper Horology، كيف تصفه؟
– يختصر كل شيء يتعلّق بروجيه دوبوي. ربطتنا كلمة Hyper بعالمي لامبورغيني وبيريللي، قررنا العودة إلى أصلها اليوناني وتعني “التجاوز”، وهذا بالضبط ما نقوم به في روجيه دوبوي نتجاوز كل معقول. فالشركة التي بدأت كعلامة تجارية أخذت اسمها من صانع ساعات وضع فيها خبراته التي اكتسبها من العمل في كبريات شركات الساعات الميكانيكية السويسرية قبل أن يقرّر تمييز نفسه عن كلاسيكيات الساعات الرائجة. نجمع التصميم المعاصر الذي يتجاوز حدود المنطق المتعارف عليه مع أصول صناعة الساعات الراقية.

• هل ينعكس هذا المزيج في كسر الحواجز وتخطّي المفاهيم السائدة في إصدارات روجيه دوبوي الجديدة؟
– اذا لاحظت عكس ذلك يعني أن ثمّة مشكلة لدينا. نحن ننطلق دائماً من فكرة تجاوز الحدود السائدة في عالم صناعة الساعات والتميّز في التصميم والتقنيات والفنون المطبّقة. بالنسبة إلينا عليكم توقع ما لا يمكن توقعه. نحن نفاجئ أصدقاءنا وعملاءنا في كلّ إصدار جديد وهذا تماماً ما قمنا به هذه السنة أيضاً.

• هل يشعركم ذلك بالخوف أو القلق لجهة إدارة أعمالكم؟
– بالتأكيد، ولكنّه جزء من هويتنا وما اعتدنا القيام به بنجاح طوال ٢٦ سنة من عمر الشركة. نجتهد لتطوير كل شيء. أكرّر القول إن إرثنا هو مستقبلنا. ونحن نصمّم ونصنع مستقبل الساعات.

• سمعت أن ساعة “فرسان الطاولة المستديرة بتوربيون أحاديX”الجديد المكوّن من ثماني نسخ فقط قد بيع بالكامل في أوّل يوم لافتتاح المعرض، هل هذا صحيح؟
– نعم، نعم، بيعت جميعها خلال ٣ دقائق!

• هل توقعتم حصول شيء كهذا؟
– نعم علمنا أنّها ستباع لأنّ الطلب على هذا الطراز كبير جداً. في فبراير الماضي قدمنا ساعة “فرسان الطاولة المستديرة” بالرقم المرجعي RDDBEX0934 مؤلفة من ٢٨ نسخة بيعت جميعها خلال أيام قليلة.

• لماذا إذاً حددتم الاصدار الجديد بثماني قطع فقط؟
– المسألة تتعدّى طاقة الانتاج إلى المحافظة على معايير الجودة العالية والمهارات الحرفية والتقنية الاستثنائية التي يتطلبه هكذا اصدار. فصناعة قرص ساعة واحدة منها يستغرق ٣ أسابيع، تخيّلي الوقت والمجهود المطلوبين لصناعة ساعة واحدة منها فقط. لا أرغب بالمجازفة وتغيير أسلوب عملي. وبصراحة لا نيّة لدي بزيادة انتاج ساعات روجيه دوبوي حالياً، بل أتطلع إلى امكانية تقليصه لرفع قيمة ومستوى تميّزها.

• هل سأحظى بفرصة تجربة ساعة Knights of the Round Table Monotourbillon/X؟
– بالتأكيد، هذه الساعة نموذج مبدئي تسلمتها قبل يومين من المعرض. أنظري إلى جمال القرص وخصوصاً بلور المورانو المتدرّج الذي صنعت منه الطاولة المستديبرة وفي وسطها التوربيون المحلّق والفرسان حولها يتحدّون جميعاً عوامل الجاذبية.

• ما أهمّية سوق الشرق الأوسط لعلامة مثل روجيه دوبوي؟
– مهمّة جدّاً جداً، نحن في وضع ممتاز نتمتع بحضور قوي خصوصاً بين فئة الشباب. بوتيك روجيه دوبوي في دبي مول هو أكبر بوتيكاتنا في العالم، ويوفّر خدمات لكلّ عملائنا في المنطقة. في النهاية ارتداء ساعة من روجيه دوبوي تعني أنك تنتمي إلى فئة من الناس ترغب بعيش حياتها حتى الذروة وبأسلوب غير مألوف.

• هل من بين اصداراتكم حصّة للنساء؟
– ٧٥٪؜ من عملائنا من الذكور مقابل ٢٥% من النساء. نعمل على جذب اهتمام الجنسين بإصداراتنا من دون تخصيص. فالنساء اليوم يخترن ساعات كبيرة يبلغ قطر علبتها الحاضنة ٤٣ ملماً والرجال لا يمانعون ارتداء ساعة مزيّنة بالماس. صراحة لا نيّة لدينا حالياً في تجزئة الإنتاج.

• هل سيستمرّ تعاونكم مع لامبورغيني وبريلي؟ هل من اتفاقيات أخرى؟
– نعم الاتّفاق ما زال قائماً ومستمراً. وقمنا أخيراً بإضافة نوع جديد من التعاون الفني Urban Art Tribe استعنا بفنّان الوشم دكتور وو،وغالي وهو فنان فرنسي يشتهر بالرسم على الجدران في الشوارع لإصدار ساعتي اكسكاليبور رائعتين.

• السؤال الأخير ما هي أدوات التواصل التسويق التي تتبعون للترويج لمنتجاتكم؟
– لم يعد الاعلام المطبوع يفي بالغرض المطلوب. نركّز جهودنا على منصّات التواصل الاجتماعي وموقعنا الالكتروني لجعله تفاعلياً وجذاباً. أجرينا الكثير من التعديلات والتحسينات لتعكس هذه المنصّات هويتنا بصدق وقوّة.

أطلق معرض “ساعات وعجائب 2022” الذي أقيم في جنيف بين ٣٠ من مارس/آذار و ٥ من أبريل/نيسان الروح الحماسية والشغف الكبير لدى محبّي الساعات الراقية حول العالم. فالحدث الذي غاب لسنتين بسبب جائحة كورونا وحلّ مكان “بازل وورل”، جمع تحت سقفه عدداً قيّماً من أهم صانعي الساعات الراقية في العالم، وفي مقدّمتهم باتيك فيليب، رولكس، اي دبليو سي، روجيه دوبوي وغيرها من العلامات التجارية.
أمضيت في جنيف خمسة أيام تنقّلت خلالها بين أجنحة هذه الشركات بهدف إختيار أكثر ١٠ ساعات أعجبتني. ولا شكّ أنّ جميع العلامات التجارية المشاركة في المعرض أبدعت في تصاميمها وفي عرض أبرز وأجدد إبداعاتها التي تضمّ بعضها تعقيدات مذهلة ومهارات فنّية يدوية بالإضافة إلى الحضور الملفت للتكنولوجيا عالية الدقّة في تصميم وصناعة الساعات.
علماً أنّ ترتيب الاختيارات هو بشكل عشوائي وعفوي ولا يعطي أفضلية لساعة على الأخرى، دعونا نتعرّف عليها:

كارتييه Masse Mysterieuse

تتميّز هذه الساعة المصنوعة من البلاتين بكاليبر 9801 MC الذي صمّم وصنع لدى كارتييه، مع تعبئة يدوية. يبدو للوهلة الأولى أنّه نصف دائرة ولكنّه في الواقع ميزان تدوير الساعة. تقوم الحركة من خلال نظام تفاضلي مستعار من صناعة السيارات بتشغيل الساعة. استغرق العمل على تطويره ٨ سنوات.


فان كليف أند آربلز Lady Arpels Heures Florales


ساعة استثنائية بآليتها الميكانيكية، تعرض الساعات من خلال ١٢ زهرة منمنمة في قرصها تفتح في بداية الساعة وتغلق مع اقتراب الساعة التالية. تتميّز كل ساعة بنمط زهرة فريد يعتمد على دورة من ثلاث مراحل، لذلك تبدو الأزهار وكأنّها عشوائية.


تاغ هوير Carrera Plasma


هي أوّل ساعة يزين الماس المطوّر في المختبر قرصها وعلبتها الحاضنة. تعاونت الشركة مع شبكة من الشركاء المميزين لتطوير ٤٨ حجر ألماس تزن ٤.٨ قيراط بأشكال وتطبيقات كانت مستحيلة لولا التكنولوجيا.


جيجر لوكولتر Polaris Perpetual Calendar

برأيي أنّها ساعة متكاملة، هي أول ساعة بتقويم دائم في مجموعة “بولاريس” من جيجر لوكولتر تتميّز بقرصها الانيق والواضح المطلي بلون أزرق غامق متدرّج ليعزّز أسلوبها الرياضي الأنيق. وتعمل بالحركة جيجر- لوكولتر كاليبر 868AA المطوّرة حديثاً في مشاغل الدار والتي تعرض أطوار القمر في نصفي الكرة الأرضية وتوفّر احتياطي طاقة يكفي مدّة ٧٠ ساعة وعرضاً للتقويم الدائم.


بانيراي Luminor Goldtech Calendario Perpetuo


تتميّز هذه الساعة بقرصها المصنوع من بلّور الياقوت المظلّل يعرض أقراص تقويم متحدّة المركز. صنعت علبتها الحاضنة البالغ قطرها ٤٤ ملماً من “غولدتك” وهو مزيج من الذهب والبلاتين يتميّز بصلابته ولونه الفريد.


أوليس ناردان Freak


تبدو الآلية الميكانيكية التي يكشف عنها تصميم الساعة بالكامل وكانّها مركبة فضائية بها مفاعلان مزدوجان. أعتقد أن هذا الطراز الأشهر من أوليس ناردان يمثّل الفخامة المعاصرة التي تتجلّى ببراعة في هذا التصميم .


باتيك فيليب Annual Calendar Ref 5205R


نعم أعلم أن جميع ساعات باتيك فيليب مميّزة، ولكن هذه الساعة تخطف الأنظار بقرصها الأخضر الزيتوني وعلبتها المصنوعة من الذهب الوردي. كما زوّدت بآلية ميكانيكية تتجلّى روعتها بأسلوب عرض الوقت برقي ووضوح: تعرض النوافذ المحدبة اليوم والتاريخ والشهر، بينما يحيط بقرص ٢٤ ساعة الفرعي، عرض أطوار القمر.


رولكس Air-King


صمّمت رولكس هذه الساعة أوّلا في ثلاثينات القرن الماضي وأعادت تصميمها عام ٢٠١٦ لتظهر بقرص أسود. واليوم إضافة إلى وضع “0” قبل “5” على مقياس الدقائق، منح القرص لوناً جديدا “كرومالايت” كما أعيد تصميم العلبة المصنوعة من الفولاذ الذي يبلغ قطرها ٥٠ ملماً لتتميّز الآن بواقٍ للتاج.


هيرميس Arceau Le temps voyageur


تحتضن هذه الساعة المصنوعة من البلاتين والتيتانيوم روح السفر والتجوال حول العالم بأناقة. زُوّدت بآلية ميكانيكية طورت حصرياً للدار بإسم “وقت السفر”.


فاشيرون كونستانتان Les Cabinotiers Minute Repeater Tourbillon Split-Seconds Monopusher Chronograph


إنّها ساعة مثالية تجمع خبرة فريدة تمتدّ لأكثر من مئتي سنة. زوّدت بآلية ميكانيكية ذات تعبئة يدوية كاليبر 2757 من صنع الدار، مزوّدة بتوربيون يقود اثنين من أكثر وظائف الساعات تعقيدا: مكرّر دقائق مزوّد بضربات طيران مركزي وكرونوغراف أجزاء الثواني بزرّ ضغط أحادي. يتميّز قرصها بوضوح مثالي في قراءة مؤشرات العدّادات الثلاثة مع ساعات ودقائق خارج المركز، وعدّاد كرونوغراف لمدة ٣٠ دقيقة، وثوانٍ صغيرة وعقارب مركزية لكرونوغراف أجزاء الثواني.

سينتيا تابت مديرة التسويق في بياجيه

إصدارات " غالا" الإحتفالية، أيقونة خلّابة وعابرة للزمن


تألقّت بياجيه هذه السنة في معرض “ساعات وعجائب ٢٠٢٢” من خلال إصداراتها الفاخرة التي تجسّد حسّ إبداعي فريد عابر للزمن. فإلى جانب الابداع الميكانيكي التي أظهرته الدار في طرازي “ألتيبلانو ألتيميت كونسبت” و”بولو سكلتون”، جعلت من مناسبة مرور ٥٠ سنة على إطلاق أوّل ساعة “غالا” فرصة للتميّز والتألق. فقد جعلت بياجيه من الاصدارات الاحتفالية من مجموعة “غالا” رمزاً مثالياً للسحر والتطوّر.
استمتعت بتجربة الساعات التي عُرضت في جناح الشركة السويسرية الرحب، وتحدّثت إلى سينتيا تابت مديرة التسويق في بياجيه وسألتها: “رأينا فنون صناعة الساعات والمجوهرات بأبهى حللها في اصدارات بياجيه من خلال الألوان الرائعة وانعكاس الضوء والحركة الميكانيكية المتقنة، ما أهمية هذه الميزات وكيف تعكس هويتكم”؟

– تشكّل هذه العناصر مجتمعةً ميادين الابتكار التي تأسّست حولها بياجيه وتطوّت انطلاقاً منها. بياجيه علامة تجارة مشعّة ترتبط بالشمس وطاقتها. يشعر عملاؤنا بذلك عندما ينظرون إلى تصاميمنا وأساليب تركيب الألماس والأحجار الكريمة الأخرى، وحتّى الآليات الميكانيكية تؤدي دوراً في ذلك، إضافة الى التكامل بين التصميم والملمس. نشتهر أيضاً بمهارتنا في اختيار الألوان والأحجار وهذا يتجلّى في إصداراتنا الحديثة وفي أرشيفنا الثري. ونتميّز بأسلوب صقل الذهب وتحفيز لمعانه.

ما هي الإصدارات الجديدة الأحبّ إلى قلبك ولماذا؟
– أحبّها جميع الإصدارات “ألتيبلانو” و”بولو” ولكن كما لاحظت نحتفل بـ “غالا”(GALA). تجسّد هذه الساعة رؤية بياجيه للمرأة بأناقتها وترف ألوانها وتصميمها. تأملّي جمال ساعة “لايملايت غالا” دائرة ضمن دائرة وهو مفهوم عملنا عليه لسنوات طويلة، هي سهلة الارتداء وذلك بفضل تصميم سوارها الطري وحجمها المثالي.
لقد اخترت الساعة المفضلة لدي من بياجيه اليوم!

هل تعتقدين أن عملاء بياجيه تغيّروا مع مرور السنوات؟ وكيف؟
– بالتأكيد، ولكن ليس فقط عملاء بياجيه بل كل محبّي الساعات والمجوهرات الراقية. بياجيه نجحت بالمحافظة على مكانتها كهمزة وصل بين المهارات الحرفية والذوق الرفيع من جهة وبين عالمي المجوهرات وصناعة قياس الوقت من جهة ثانية. أعتقد أن عملاءنا أصبحوا أكثر اطّلاعاً حول الساعات ولديهم وصول أسرع وأسهل إلى مصادر المعلومات.

هل جعل هذا إرضائهم صعباً؟
– نعم، ولكنّه أيضاً سهّل التواصل معهم. عملاء السلع الفاخرة من ساعات ومجوهرات أصبحوا مثقلين بالمعلومات الأمر الذي حتم علينا في بياجيه أن نكون مختلفين لجذب انتباههم أكثر. نحن نعمل على نشر الوعي حول منتجاتنا وميزاتها، في المقابل أصبحت النساء اليوم أكثر حرّية واستقلالية عندما يتعلّق الأمر بشراء شيء خاص بهنّ لأنّ علاقتهنّ بالفخامة والترف اختلفت عن السابق.

هل لاحظت زيادة في عملاء بياجيه الشباب اليوم مقارنة بالماضي؟
– بياجيه لديها قاعدة عملاء شابة لا بأس بها وذلك بفضل إصدارات مثل “بوسشن” التي تجذب الشباب. في المقابل لا أعتقد أنّ المسألة تتعلّق بالعمر بل بالمعرفة والثقافة وتقدير الناس للفنون والمهارات الفنية والجودة والجمال عند اتّخاذ قراراتهم بشأن شراء أي ساعة أو قطعة مجوهرات.

لقد تغيّرت وتبدّلت مفاهيم التسويق وأساليبها مع بروز دور منصّات التواصل الاجتماعي ومنصّات التسويق والبيع الإلكترونية، كيف تتعامل بياجيه مع هذا التطور؟
– هذه المنصّات مهمّة كثيراً بالنسبة إلينا ولا نستطيع التطوّر والوصول إلى عملائنا وشركائنا والتفاعل معهم بعيداً عنها. التحدّي الدائم الذي نواجهه هو كيفية تقدبم صورة حقيقية وجذّابة لبياجيه ومنتجاتها حول العالم.

لنعود إلى بياجيه في الشرق الأوسط ما هي خططتكم في المملكة العربية السعودية التي تشهد انفتاحاً انعكس قوة في أسواقها؟
– كانت ومازالت المملكة العربية السعودية من الأسواق المهمّة لبياجيه نحن نشارك في فعاليات وأنشطة كثيرة هناك من شأنها زيادة
الوعي حول مجوهراتنا وساعاتنا. تتمتّع “غالا” و “بولو” بحضور رائع في السوق السعودبة أيضاً.

السؤال الأخير هل لدى بياجيه ايّة مفاجأة أو شيء خاص للسوق الخليجية؟
– لن تكون مفاجأة اذا افصحت عنها لك الآن! نعم، في جعبتنا الكثير من النشاطات والمشاريع الرائع ترقبّوها بحماس.

تدلّل دار شوبارد العريقة محبّي الساعات من الرجال والنساء على حدّ سواء بإصدارات تعكس خبرة وعراقة لا مثيل لها. تسنّى لي خلال مشاركتي بمعرض “ساعات وعجائب 2022” التعرّف والإستمتاع بمجموعة غنّية بالإبتكار والذوق الرفيع تحمل توقيع الدار الشهيرة.
لنبدأ أوّلاً من الساعات الرجالية:

أجراس L.U.C وتحدّي Alpine Eagle
وفي إطار احتفال شوبارد بمرور ٢٥ عاماً على إطلاق مجموعة L.U.C، كشفت الدار عن ثلاثية محدودة الاصدار مزوّدة بآلية مكرّر الدقائق جديدة أكثر تطوراً وتعقيداً.
حاز مكرّر دقائق من مجموعة L.U.C على جائزة جنيف الكبرى للساعات عام 2016، وأعادت الدار اصدار الساعة بطرازين من الذهب الوردي والذهب الأبيض. واليوم تحتفل بإصدار LUC Full Strike Sapphire الذي يتميّز بعلبة حاضنة مدمجة من بلّور الياقوت الشفاف بقطر 42.5 ملماً ويكشف عن تعقيدات حركة مهيبة.
أما الطراز الثاني فهو L.U.C Strike One الذي صُنعت علبته البالغ قطرها ٤٠ ملماً من الذهب الأخلاقي الوردي، وتحتضن آلية حركة (L.U.C 96.32-L) الجديدة ودمغة جنيف للجودة. صنع قرص الساعة المصمّم من الذهب المطلي بلون رمادي داكن وزين بزخارف guilloché مع زخارف على شكل قرص العسل. تضفي ساعة L.U.C Strike One على مرور الوقت بعداً أنيقاً ورنيناً آسراً.
وتحجز ساعة L.U.C Full Strike Tourbillon مكانة بارزة بين أكثر الساعات ذات التقنيات “الفائقة التعقيد” تطوراً وإبداعاً. يبلغ قطر علبتها الحاضنة 42.5 ملماً وسماكتها 12.58 ملماً، ويتداخل اللونين الرمادي والذهبي في علبة الساعة وسوارها، وفي قرصها وعقاربها، ومكونات الحركة المصنوعة من الفولاذ ونيكل الفضّة. تتميّز ساعة L.U.C Full Strike Tourbillon بقرص يضمّ الفتحات لعرض تقنيتين متطورتين في قياس الوقت تجعلان من هذه الساعة تحفة فريدة ومميزة للغاية. تقع الفتحة الأولى بين الساعة 9 والساعة 11، ويتمّ التركيز فيها على مطرقتين مصقولتين كالمرايا تولدان بضرباتهما صوت رنين أجراس الساعة. بينما تقع الفتحة الثانية عند الساعة 6 لتكشف عن آلية التوربيون. وبفضل جسر التوربيون المتقاطع والمصنوع من الياقوت الكريستالي، يمكن رؤية حامل التوربيون ذي الشكل اللولبي.
ومن جديد شوبارد الموجهة إلى محبّي الساعات من الرجال إضافتان رائعتان إلى مجموعة Alpine Eagle. الأول زوّد بتوربيون محلق يحمل شهادة “الكرونومتر” و”دمغة جنيف للجودة”. تتميّز الساعة بعلبة قطرها 41 ملماً مصنوعة بالكامل من معدن لوسنت ستيل 223A باعتباره سبيكة معدنية استثنائية وفائقة المقاومة وذات بريق رائع. وتظهر على قرص الساعة الأزرق “أليتش” فتحة عند موضع الساعة 6 تكشف عن آلية توربيون خفيفة وشفافة تضفي على تصميم الساعة بأكمله طابعاً أنيقاً ومتطوراً.
أما الساعة الثانية فهي Alpine Eagle XL Chrono المصنوعة من معدن لوسنت ستيل 223A تتوفر بإصدارين أحدهما مع ميناء بلون أزرق “أليتش” والآخر مع ميناء بلون أسود “فاحم”. وتشهد ثلاث براءات اختراع على الابتكارات التي تعزز دقة وسهولة استخدام حركة شوبارد من عيار (03.05-C) المعتمدة بشهادة “الكرونومتر” والمزودة بآلية (flyback) الارتجاعية لتخميد الارتداد.

السعادة بأسلوب فاخر ودقيق لها من شوبارد

تعكس ساعات Happy Sport هوية شوبارد وأسلوبها، واليوم تأتي بطراز مزوّد بكرونوغراف جديد تتراقص في قرصه أحجار ألماس مستديرة. صنعت علبة الساعة من الذهب الأخلاقي الوردي أو من الستانلس الستيل مع الذهب الأخلاقي الوردي. وتعمل ساعة Happy Sport Chrono بحركة كرونوغراف تتميّز بدقّة كرونومتر معتمدة من الهيئة الرسمية السويسرية للكرونومتر واحتياطي وافر من الطاقة لمدّة 54 ساعة.
كما كشفت شوبارد Happy Sport بعلبة حاضنة صغيرة الحجم يبلغ قطرها 33 ملماً مصنوعة من الذهب الأخلاقي الوردي. تمثّل هذه الساعة ذروة الأناقة الرياضية تتراقص في قرصها خمس ماسات، وتنبض على إيقاع حركة ميكانيكية توفّر احتياطياً من الطاقة لمدّة 42 ساعة.
وضمن المجموعة نفسها، كشفت الدار عن اصدار Happy Sport Métiers d’Art يضمّ 3 موديلات يصدر من كل منها ثماني ساعات فقط، وتسلّط الضوء على ثلاثة أنواع من الحيوانات المهدّدة بالإنقراض. زوّدت هذه الساعات بحركة شوبارد مع احتياطي طاقة لمدّة 65 ساعة.
أما مجموعة IMPERIALE فقد اضافت شوبارد إليها أول أصدار محدود IMPERIALE Flying Tourbillon مزوّد بحركة توربيون محلّق، لتكون واحدة من الساعات النادرة الموجودة في السوق التي تحمل شهادتيّ “الكرونومتر” و”دمغة جنيف” للجودة المميزة. تتميّز الساعة المصنوعة من الذهب الأخلاقي الأبيض والألماس بقرص من زجاج الأفينتورين المطعّم بعرق اللؤلؤ على شكل زهرة لوتس. تصدر هذه الساعة بنسخ محدودة تضم 8 قطع فقط.

جيجر-لوكولتر

مجموعة "أتموس" تحتضن تحفتين جديدتين

أذهلت دار جيجر- لوكولتر الفاخرة زوار جناحها في معرض “ساعات وعجائب ٢٠٢٢” بساعتي طاولة ضمن مجموعة “أتموس” الشهيرة. وتعتبر الأولى التي سُمّيت ب”هيبريس ميكانيكا كاليبر 590″من أكثر ساعات “أتموس” تعقيداً على الإطلاق حيث كرّس حرفيو ورشة العمل ®Métiers Rares لدى جيجر- لوكولتر مهاراتهم لزخرفتها، كالرسم المصغّر والنقش الليزري وطلاء اللاكر والترصيع بحجر النيزك، وجعلوا منها تحفة فنية رائعة وساعة استثنائية.
تدفع بندولة “هيبريس ميكانيكا كاليبر 590” حدود الدقّة والتصميم إلى أبعد مدى وتعدّ من أكثر بندولات “أتموس” تعقيداً على الإطلاق وقد تطلّبت ما يزيد عن أربعة أعوام من البحث والتطوير. وتضمّ الحركة – كاليبر 590 الجديدة وظيفة معقّدة تحاكي الدورات الحقيقية للأرض والشمس والقمر.
أما السّاعة الثانية فهي “أتموس إنفينيت” وتتميّز بتصميم فنّي معاصر وبشفافية ونقاء استثنائيين. ويمكن رؤية آلية الحركة من جميع الزوايا حيث تبدو وكأنّها تطفو بحرّية داخل قفصها الزجاجي الأسطواني بفضل الدعامات التي يمكن بالكاد رؤيتها. زُوّدت السّاعة بحركة جيجر- لوكولتر كاليبر 570 التي تعرض الساعات والدقائق وهي بلا شكّ تحفة فنّية تضاف الى مسيرة الدار الحافلة بالتصاميم الإبداعية الفاخرة.

مون بلان

إصدارات جديدة تجسّد دقّة إبداعية فريدة

كشفت دار مون بلان العريقة النقاب عن طرازين جديدين هما كرونوغراف “مون بلان أنفيلد سيكريت مينرفا مونوبوشر” و”مون بلان ١٨٥٨ مينرفا مونوبوشر كرونوغراف ريد آرو L88″.
الى جانب حركة MB 16.29 ذات التعبئة اليدوية التي تتميّز بها ساعة “مون بلان إنفيلد سيكريت مينرفا مونوبوشر كرونوغراف” لقد تمّ قلب الحركة لعرض الآلية الميكانيكية المذهلة على جانب مينا الساعة. وللوهلة الأولى تبدو كأنّها حركة مهيكلة، لكن نظرة فاحصة تكشف أن حركة الكرونوغراف التاريخية هذه معروضة بالكامل في قرص الساعة.
كما تضمّ الساعة عداد كرونوغراف ٣٠ دقيقة مفتوح ونافذة عرض مفتوحة للثواني الصغيرة، وعقارب ومؤشرات أنيقة مطلية بمادة سوبر-لومينوفا® لتحسين وضوح القراءة.
ستتوفّر هذه الساعة باصدارين محدودين من الذهب الأصفر المائل للأخضر والفولاذ الصلب. ويأتي كلاهما في علبة بقياس ٤٣ ملماً، مع حلقة خارجية. أما الطراز الثاني “مون بلان ١٨٥٨ مينرفا مونوبوشر كرونوغراف ريد آرو L88” فقد استلهم من طرازين قديمين صُنعا في ورشة “مينرفا” التي اشتهرت بتصميم وصناعة ساعات الطيارين من خلال إدخال ساعة توقيت بحلقة داخلية دوّارة لتوقيت العدّ التنازلي أوائل القرن الماضي. حافظت الساعة على ملامح مهمّة من الماضي من بينها الحلقة المصنوعة من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً والسهم الأحمر المميّز للدار الذي يسهّل عملية قراءة الوقت. ويعتبر السهم الأحمر إشارة للآلهة الرومانية “مينرفا”، آلهة الصناعة اليدوية، والتي حملت رمحاً في طرفه سهم.

بياجيه

إصدارات جديدة للإحتفاء بمسقط رأس الدار

كشفت دار بياجيه الرائدة في مجال السّاعات والمجوهرات عن طراز جديد من “ألتيبلانو أولتيمت كونسابت” التي تشيد بأول اصدار من الساعة الشهيرة، بدءًا من الجزء العلوي للقرص الذي يظهر عليه شعار بياجيه بالخطّ نفسه المستخدم في الشعار الموجود فوق المصنع في قرية “لا كوت أو فيه”، حيث أبصرت بياجيه النور. وتظهر دائرتان كبيرتان بين نقاط حلقة الدقائق، للإشارة إلى الوقت – ٧.٤٧ مساءً – وهو الوقت الذي ولدت فيه ساعات “ألتيبلانو أولتيمت كونسابت”. ويتجسّد يوم ميلاد الساعات أيضاً داخل نافذة صغيرة ليبرز ٢.٣٠ في ٧ فبراير ٢٠١٧. وتزدان عجلة السقاطة بنقش من نوع “لا كوت أو فيه” جنباً إلى جنب مع إحداثيات موقع المصنع. كما زُيّنت بنجوم مضاءة بمادة Super-LumiNova® تحاكي السماء فوق قرية “لا كوت أو فيه”.
ومن جديد بياجيه أيضاً ساعة “بولو سكليتون” الجديدة المرصّعة بالماس والمزوّدة بآلية حركة فائقة الرقّة. رصّعت الساعة بنحو ١٧٤٧ حجر الماس وجهزت بآلية ميكانيكية ذاتية التعبئة وفائقة الرقّة يبلغ ارتفاعها ٢.٤ ملم وقطرها ٤٢ ملماً وتوفّر احتياطي طاقة يصل حتى ٤٤ ساعة.
وضمن مجموعة “بولو” أيضاً اصدار “بولو ديت” المصنوع من الفولاذ ومزوّدة بآلية حركة أوماتيكية. جهزت السّاعة بسوار من المطاط ليناسب ميزاتها الرياضية. وهي ايضاً مقاومة لترسب الماء حتى عمق ١٠٠ متر.

جيجر- لوكولتر

تصاميم جريئة بتعقيدات خلّابة

أطلقت دار جيجر- لوكولتر العريقة ساعتين جديدتين “ماستر هيبريس آرتيستيكا كاليبر 945 غالاكسيا” المصنوعة من الذهب الوردي و “ماستر هيبريس آرتيستيكا كاليبر 945 أتوميوم” المصنوعة من الذهب الأبيض، على أن تتوفّر الساعتان بإصدار محدود يقتصر على خمس قطع فقط تكون بمثابة احتفال فني للحرف الزخرفية والبراعة التقنية التي تميّز الدار العريقة.
ابتُكر كاليبر 945 الذي ينبض قلب الساعتين به عام ٢٠١٠ ويجمع بين خريطة سماء بقبّة سماوية وتقويم أبراج فلكية مع ميكانيكية مكرّر الدقائق كما زوّد بتوربيون جيجر- لوكولتر الكوني، وهو توربيون سماوي معلّق (سيلستيال فلاينغ توربيون).
وتسلّط الأقراص الجديدة لساعتي “أتوميوم” و”غالاكسيا” الضوء على مهارات ورشة الحرف النادرة ®Métiers Rares في المصنع وتدرج للمرّة الأولى تقنية المينا المجسّمة بظلال اللون الرمادي في الممارسات الفنية لجيجر- لوكولتر.
أما التوربيون الكوني فيدور دورةً كاملةً حول الميناء في يوم فلكي واحد وترصد القبّة السماوية لنصف الكرة الشمالي مواقع المجموعات النجمية في الوقت الحقيقي عند النظر إليها من مقرّ الدار في فالي دو جو.

مون بلان

الغوص في فخامة الجليد

طرحت “مون بلان” أولى ساعاتها المعتمدة على الإطلاق للغوص، ولكن بقرص “جليدي استلهم من الكتل والانهار والبحيرات الجليدية التي تميز أعلى جبال أوروبا. إلى جانب القرص الجليد تأتي ساعة “مون بلان 1858 آيسد سي أوتوماتيك ديت” في علبة من الفولاذ الصلب بقياس 41 ملماً، مع حلقة خارجية دوّارة أحادية الاتجاه وثنائية اللون من السيراميك، وجهة خلفية تحمل نقشاً ثلاثي الأبعاد لجبل جليدي وغواص يستكشف المياه الجليدية أسفله.

ويمكن تغيير السوار القابل للتبديل والمصنوع من الفولاذ الصلب على شكل حرف V بسرعة بسوار مطاطي من دون استخدام أي أدوات. تتوفر ساعة “مون بلان 1858 آيسد سي أوتوماتيك ديت” بثلاثة ألوان مختلفة للقرص – الأزرق والأخضر والأسود – والتي تمثل ألواناً مختلفة للأنهار الجليدية من جميع أنحاء العالم.