برأيي تميّزت روجيه دوبوي دار الساعات السويسرية الشهيرة بمنصّة عرض استثنائية في معرض “ساعات وعجائب 2022” في جنيف، هي الأفضل والأقوى للشركة حتى الآن. تناسب ابرز إصدارين لها: “أكسكاليبور بوزن متأرجح واحد” و “فرسان الطاولة المستديرة بتوربيون أحاديX”التي بيعت نسخه الثمانية في غضون ثلاث دقائق في أوّل أيام المعرض. تحدّثت إلى نيكولا اندريتا الرئيس التنفيذي في روجيه دوبوي الذي كشف أن لا نيّة لديه بزيادة انتاج الشركة لتغطية الطلب المتزايد على إصداراتها. وقال “إن روجيه دوبوي تصمّم وتصنع مستقبل الساعات”. وفيما يلي نصّ المقابلة:
• لنبدأ أوّلاً من شعار روجيه دوبوي Hyper Horology، كيف تصفه؟
– يختصر كل شيء يتعلّق بروجيه دوبوي. ربطتنا كلمة Hyper بعالمي لامبورغيني وبيريللي، قررنا العودة إلى أصلها اليوناني وتعني “التجاوز”، وهذا بالضبط ما نقوم به في روجيه دوبوي نتجاوز كل معقول. فالشركة التي بدأت كعلامة تجارية أخذت اسمها من صانع ساعات وضع فيها خبراته التي اكتسبها من العمل في كبريات شركات الساعات الميكانيكية السويسرية قبل أن يقرّر تمييز نفسه عن كلاسيكيات الساعات الرائجة. نجمع التصميم المعاصر الذي يتجاوز حدود المنطق المتعارف عليه مع أصول صناعة الساعات الراقية.
• هل ينعكس هذا المزيج في كسر الحواجز وتخطّي المفاهيم السائدة في إصدارات روجيه دوبوي الجديدة؟
– اذا لاحظت عكس ذلك يعني أن ثمّة مشكلة لدينا. نحن ننطلق دائماً من فكرة تجاوز الحدود السائدة في عالم صناعة الساعات والتميّز في التصميم والتقنيات والفنون المطبّقة. بالنسبة إلينا عليكم توقع ما لا يمكن توقعه. نحن نفاجئ أصدقاءنا وعملاءنا في كلّ إصدار جديد وهذا تماماً ما قمنا به هذه السنة أيضاً.
• هل يشعركم ذلك بالخوف أو القلق لجهة إدارة أعمالكم؟
– بالتأكيد، ولكنّه جزء من هويتنا وما اعتدنا القيام به بنجاح طوال ٢٦ سنة من عمر الشركة. نجتهد لتطوير كل شيء. أكرّر القول إن إرثنا هو مستقبلنا. ونحن نصمّم ونصنع مستقبل الساعات.
• سمعت أن ساعة “فرسان الطاولة المستديرة بتوربيون أحاديX”الجديد المكوّن من ثماني نسخ فقط قد بيع بالكامل في أوّل يوم لافتتاح المعرض، هل هذا صحيح؟
– نعم، نعم، بيعت جميعها خلال ٣ دقائق!
• هل توقعتم حصول شيء كهذا؟
– نعم علمنا أنّها ستباع لأنّ الطلب على هذا الطراز كبير جداً. في فبراير الماضي قدمنا ساعة “فرسان الطاولة المستديرة” بالرقم المرجعي RDDBEX0934 مؤلفة من ٢٨ نسخة بيعت جميعها خلال أيام قليلة.
• لماذا إذاً حددتم الاصدار الجديد بثماني قطع فقط؟
– المسألة تتعدّى طاقة الانتاج إلى المحافظة على معايير الجودة العالية والمهارات الحرفية والتقنية الاستثنائية التي يتطلبه هكذا اصدار. فصناعة قرص ساعة واحدة منها يستغرق ٣ أسابيع، تخيّلي الوقت والمجهود المطلوبين لصناعة ساعة واحدة منها فقط. لا أرغب بالمجازفة وتغيير أسلوب عملي. وبصراحة لا نيّة لدي بزيادة انتاج ساعات روجيه دوبوي حالياً، بل أتطلع إلى امكانية تقليصه لرفع قيمة ومستوى تميّزها.
• هل سأحظى بفرصة تجربة ساعة Knights of the Round Table Monotourbillon/X؟
– بالتأكيد، هذه الساعة نموذج مبدئي تسلمتها قبل يومين من المعرض. أنظري إلى جمال القرص وخصوصاً بلور المورانو المتدرّج الذي صنعت منه الطاولة المستديبرة وفي وسطها التوربيون المحلّق والفرسان حولها يتحدّون جميعاً عوامل الجاذبية.
• ما أهمّية سوق الشرق الأوسط لعلامة مثل روجيه دوبوي؟
– مهمّة جدّاً جداً، نحن في وضع ممتاز نتمتع بحضور قوي خصوصاً بين فئة الشباب. بوتيك روجيه دوبوي في دبي مول هو أكبر بوتيكاتنا في العالم، ويوفّر خدمات لكلّ عملائنا في المنطقة. في النهاية ارتداء ساعة من روجيه دوبوي تعني أنك تنتمي إلى فئة من الناس ترغب بعيش حياتها حتى الذروة وبأسلوب غير مألوف.
• هل من بين اصداراتكم حصّة للنساء؟
– ٧٥٪ من عملائنا من الذكور مقابل ٢٥% من النساء. نعمل على جذب اهتمام الجنسين بإصداراتنا من دون تخصيص. فالنساء اليوم يخترن ساعات كبيرة يبلغ قطر علبتها الحاضنة ٤٣ ملماً والرجال لا يمانعون ارتداء ساعة مزيّنة بالماس. صراحة لا نيّة لدينا حالياً في تجزئة الإنتاج.
• هل سيستمرّ تعاونكم مع لامبورغيني وبريلي؟ هل من اتفاقيات أخرى؟
– نعم الاتّفاق ما زال قائماً ومستمراً. وقمنا أخيراً بإضافة نوع جديد من التعاون الفني Urban Art Tribe استعنا بفنّان الوشم دكتور وو،وغالي وهو فنان فرنسي يشتهر بالرسم على الجدران في الشوارع لإصدار ساعتي اكسكاليبور رائعتين.
• السؤال الأخير ما هي أدوات التواصل التسويق التي تتبعون للترويج لمنتجاتكم؟
– لم يعد الاعلام المطبوع يفي بالغرض المطلوب. نركّز جهودنا على منصّات التواصل الاجتماعي وموقعنا الالكتروني لجعله تفاعلياً وجذاباً. أجرينا الكثير من التعديلات والتحسينات لتعكس هذه المنصّات هويتنا بصدق وقوّة.