Out of stock هي العبارة التي تحصل عليها عند محاولة شراء أي من مجموعة ساعات MoonSwatch، وذلك بعد ساعات من طرحها للبيع في الأسواق حول العالم ومن ضمنها السوق الإماراتية.
على الرغم من أن “أوميغا” و”سواتش” تقعان ضمن مجموعة “سواتش”السويسرية العملاقة لصناعة الساعات، إلا أنها المرة الأولى التي تتعاون فيها العلامتان التجاريتان في ابتكار مجموعة مشتركة تضم 11 تصميماً، وتحمل أقراصها اسمي “سواتش” و”أوميغا”. تشتهر “أوميغا” بعراقتها ورقيها لجهة تصاميمها وموادها وآلياتها الميكانيكية، وتباع بعض طرازاتها في المزادات بآلاف الدولارات. في المقابل تعرف شركة “سواتش” بأنها أول من أدخل البلاستيك الى صناعة الساعات السويسرية وبساعاتها الملونة الرخيصة الثمن.
يحمل كل اصدار من MoonSwatch اسم جرم سماوي ابتداء من الشمس مروراً بالقمر والزهرة وعطارد والأرض والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون. صنعت علب الساعات هذه والحائزة على براءة اختراع من مادة الـــ “بيوسيراميك”، وهي مادة فريدة تتميز بصلابتها تجمع بين السيراميك ومادة أخرى مستخرجة من زيت الخروع. وقد استلهم تصميمها من ساعة “أوميغا سبيدماستر” الأيقونية المعروفة ايضاً باسم “مونواتش” التي كانت قد اختارتها “ناسا” لمرافقة رواد الفضاء في رحلتهم إلى القمر في ستينيات القرن الماضي. تتميز الإصدارات بألوانها التي لم يعتد محبو ساعات “أوميغا” الراقية عليها مثل الزهري والأصفر. وتضم تاكيميتر وأقراص فرعية شبيهة بتلك التي تميز طراز “أوميغا سبيدماستر”. وزودت بسوار VELCRO©، وتنبض ببطارية كوارتز سويسرية، وتقاوم تسرب الماء حتى عمق 30 متراً، كما طليت عقاربها بمادة superluminova ما يجعل قراءة الوقت سهلاً في العتمة. ويظهر شعارا “أوميغا” و”سواتش” في أقراص الساعات وتاج التدوير.
وكانت قد أعلنت “سواتش أن السّاعة تتوّفر بسعر 940 درهماً إماراتياً فقط(274 دولاراً أمريكياً).

“ساعات وعجائب ٢٠٢٢”

عودة مرتقبة للفخامة والرقي
بقلم كارول ياغي

بعد غياب دام أكثر من سنتين، يفتح معرض”ساعات وعجائب ٢٠٢٢” (Watches &Wonders) أبوابه من جديد أمام تجّار التجزئة والصحفيين والمدوّنين المتخصصين وعشاق الساعات من مختلف أنحاء العالم، وذلك من ٣٠ من مارس/أذار وحتى ٥ من أبريل/نيسان ٢٠٢٢ في معرض باليكسبو في جنيف.
يعتبر المعرض الذي كان قد غيّر اسمه من “صالون الساعات الراقية” SIHH عام ٢٠١٩ إلى “ساعات وعجائب”Watches &Wonders حدثاً رئيسياً في صناعة الساعات الراقية وخصوصاً السويسرية حول العالم. وسيرحّب مركز باليكسبو للمعارض في جنيف بالزوّار مرّة أخرى، وسيتبنى المعرض نسقًا ماديًا ورقميًا مختلطاً لدعم أولئك القادرين على الحضور وكذلك أولئك الذين لا يزال السفر يمثل تحديًا لهم. وستجتمع في المعرض علامات تجارية تقع تحت جناح مجموعتي Richemont و LVMH وأسماء كبيرة مثل Rolex و Patek Philippe إضافة إلى صانعي ساعات مستقلين مرموقين.
يعتبر “ساعات وعجائب ٢٠٢٢” معرضاً أساسياً بالنسبة لهواة جمع الساعات الراقية والصحفيين لأنّه الأول منذ جائحة كورونا. تشارك فيه ٣٨ دور ساعات إضافة إلى ١١ علامة تجارية أخرى من مفهوم Carres des Horlogers المخصّص للصانعين المستقلّين من بينهم “لوي مونيه” و”فرديناند برثود”. ومن بين الدور الكبرى المشاركة “كارتييه” و”آي دبليو سي” و”جيجر لو كولتر” و”مون بلان” و” آيه لانغه آند زونه” و”روجيه دوبوي” و”بانيراي” وفاشيرون كونستانين” من مجموعة ريشمونت و كل من “بلغاري” و”هوبلو” و”تاغ هوير” و”زنيث” من أل في أم أش (LVMH) و”أوليس ناردان” من مجموعة “كرينغ”. بالاضافة الى “رولكس” وتودور” و”غراند سايكو” و”شوبارد” و”هيرميس”. وتبقى مجموعة سواتش الغائب الأكبر عن المعرض بعد قرارها عام ٢٠١٩ الخروج من كل معارض الساعات وتأسيس حدثها الخاص (Time to Move).
وسيغيب أيضاً عن المعرض السويسري الزوار من جامعي ساعات وتجار بيع بالتجزئة وصحفيون من روسيا وأوكرانيا على حد سواء. كما ستشكل العقوبات الاقتصادية الدولية التي فرضت على روسيا جراء الحرب تحدّياً جديداً لصنّاع الساعات الراقية. فإلى جانب الإرتفاع الكبير في أسعار المعادن مثل الذهب والنكل والفولاذ والطاقة أيضاً التي بلا شكّ ستسبّب ارتفاعاً في اسعار السلع والساعات من بينها، ستجعل العقوبات الاقتصادية والقيود المفروضة على وصول روسيا إلى نظام SWIFT للتبادل المالي امكانية التصدير إلى روسيا أمراً صعباً إن لم يكن مستحيلاً أيضاً.
لن تكون أوروبا وسويسرا من ضمنها في معزل عن الحرب الدائرة فيها على الرغم من التقارير التي تقلل من أهمية التأثيرات بالاشارة إلى أن مبيعات كل من “أل في أم أتش” و”مجموعة سواتش” في روسيا وللروس في الخارج أقل من ٢٪ من إجمالي الإيرادات، وأقل من ٣٪ في “ريشمونت”.
في كل الأحوال ستكون الأسواق الخليجية محطّ اهتمام صنّاع الساعات الراقية، خصوصاً مع الدوران السريع للعجلة الاقتصادية بعد رفع غالبية قيود السفر والحركة التي فرضتها جائحة كورونا. كما أن المنطقة ستكون هذه السنة وجهة مهمة مع استضافتها عددا كبيراً من الفعاليات الرياضية العالمية وأبرزها بطولة العالم في كرة القدم في قطر.
………………….
Box
“ساعات وعجائب ٢٠٢٢” (Watches &Wonders)
المكان: مركز Palexpo للمعارض في جنيف/ سويسرا
الزمان: ٣٠ مارس وحتى ٥ ابريل ٢٠٢٢
المشاركون: آي لانغي آند زوني – بوم آند مرسييه – كارتييه – شانيل -شوبارد – غراند سايكو – هيرميس – هوبلو – آي دبليو سي – جيجير لوكولتر – مون بلان – أوريس – بانيراي – بارميجياني – باتيك فيليب –بياجيه – روجيه دوبوي – رولكس – تاغ هوير – تودور – أوليس ناردان –فاشيرون كونستانتين – فان كليف آند أربلز – زنيث.
أنجلوس – آرمين ستروم – آرنولد آند صن – تشابيك – سايروس جنيف –فرديناند برثود – أتش. موزر – لوران فورييه – لوي مونيه – ربليون – رسانس – رودي سيلفا – سبيك مارين – تريلوب

أراميدِس

مجموعة ساعات مكّة

بعد النجاح الذي حقّقته منذ إطلاقها في أسبوع دبي للسّاعات في نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠٢١، أكدّت العلامة التجارية السويسرية أراميدس أنّ مجموعة مكّة وهي ساعات مبتكرة تتضمّن وظائف تساعد المسلمين في متابعة الممارسات الدينية، هي الأولى من نوعها وتتميّز بوظائف ميكانيكية فريدة وبتصميم كلاسيكي عابر للزمن.
فقد قام فريق أراميدس بتطوير وحدة ‘Ara Tec 1 ‘ وهي عبارة عن مكوّن إلكتروني عالي التقنية يمكن دمجه الى جنب الحركة الميكانيكية لضبط التعديلات للمؤشرات الإسلامية. وتضمّ المجموعة أربعة طرازات:


ماسترتايمر القِبلة

تشير الى اتجاه مكّة المكرمة، ويقوم الضاغط الذي يتمّ وضعه عند الساعة ٢ بتفعيل هذه الوظيفة في الميناء الفرعي عند الساعة ٦. تتوفّر هذه الساعة بلونين للميناء، فضّي أو مدخّن.


ماسترتايمر الصلاة

تعرض وقت الصلاة في ميناء فرعي يتوضع عند الساعة ٩، بالإضافة الى اتجاه مكّة المكرمة في ميناء فرعي آخر عند الساعة ٣. وتتضمّن منبّهاً يهتزّ بصمت في الوقت المناسب. تأتي في خمسة خيارات من الألوان تتضمّن إصدار الإمارات العربية المتحدة المحدود باللون الأخضر مع موانئ فرعية نحاسية.


ماسترتايمر الصوم

تعرض أوقات الصيام خلال شهر رمضان المبارك مع مؤشر شروق/غروب الشمس الذي يتوضع عند الساعة ٦. ويأتي هذا التصميم بخيارات ثلاثة من حيث لون الميناء.


ماسترتايمر الصلاة توربيون أوتوماتيك

تضمّ ميزات ساعة ماسترتايمر الصلاة مع إضافة ميكانيكية فلاينغ توربيون في قفص من التيتانيوم. تتميّز حركتها الميكانيكية بوجود نابضين رئيسيين وبالكتلة المتأرجحة التي تقوم بالتعبئة الأوتوماتيكية والمصنوعة من الذهب عيار ٢٢ قيراطاً. تتوفّر هذه الساعة بثلاثة ألوان ميناء وياتي الهيكل إمّا من الفولاذ المقاوم للصدأ أو من البرونز أو البلاتين.

بولغري ديفاز دريم

حكاية رومانية بأحرف عصرية

أطلقت دار بولغري العريقة تشكيلة جديدة من مجموعتها الأيقونية ديفاز دريم التي تحاكي المرأة العصرية الأنيقة بأنوثتها الصارخة وجاذبيتها الفريدة. وتتميّز هذه المجموعة الخلّابة المستوحاة من الحضارة الرومانية والبلاط المروحي في حمامات كركالا في روما، بمنحنيات رائعة وتصاميم فاخرة وتضيف الدار هذا العام مجموعة جديدة من الألوان الزاهية.


وتضمّ التشكيلة مجموعة مطابقة من أقراط وقلادة من الذهب الوردي المرصّع بالعقيق والماس، تنفرد ببساطتها الفاخرة التي تتوجّه الى المرأة العصرية والأنيقة.


بالاضافة الى قلادة رائعة من الذهب الوردي المرصّع بعرق اللؤلؤ والياقوت والماس، وسوار من الذهب الوردي المرصّع بالملاكيت لإطلالة تناسب جميع المناسبات وتضجّ بأناقة خلّابة.


كما أطلقت الدار قلادتين من الذهب الوردي المرصّع بالماس بلونين مختلفين، إمّا مع الياقوت الأزرق أو الياقوت الوردي ما يعكس الحرفية العالية التي تتميّز بها الدار.


وتضمّ المجموعة أيضاً قلادة خلّابة من الذهب الوردي المرصّع بأحجار الملاكيت وقطع الماس يمكن ارتداؤها بطولين مختلفين، تعكس جمال إرث الدار وتصاميمها الخلّابة العابرة للزمن.

لويس فويتون

'سي ال في' رحلة عابرة للزمن تماماً كتصاميم الدار

بعد الإفتتاح العالمي في ووهان عام ٢٠٢٠، ثمّ في هانجستو في ٢٠٢١، يصل المعرض المتنقّل لدار لويس فويتون ‘See LV’ إلى محطته الثالثة دبي. ويُعتبر هذا المعرض المميّز منصّة فريدة تتيح لزوّارها التمتّع بتراث الدار مع قطعه الأرشيفية الخلّابة بالإضافة الى التصاميم العصرية من خلال تجربة رقمية تفاعلية. ويضمّ ٤ محطّات أو ما يسمّى بالأكوان: ‘العثور على لويس’، ‘في الموضة’، ‘قصص الحقائب’، ‘صالة عرض التطوّر’. ويستهلّ العرض بصورة لمؤسس الدار لويس فويتون التي صمّمها الفنّان رفيك أنادول بواسطة الذكاء الإصطناعي، ثمّ ينتقل الحضور الى غرفة تتميّز بتسلسل زمني عكسي لمجموعة من الملابس الجاهزة للرجال والنساء. بعدها يطلّ عليهم جدار أخّاذ يجمع أجمل الصور لأبرز حقائب الدار الأيقونية ستيمر، سبيدي، نوي وتويست بالأضافة الى صور أصدقاء الدار من المشاهير مثل جوليان مور، إيما ستون، ريجينا كينج وغيرهم. ومحطتهم التالية هي غرفة كاملة مخصّصة لمساهمات المؤسس الرئيسية في الإختراعات المتعلقة بأنواع الأمتعة، بدءاً من حقيبة واردروب، و سكيتبورد، وحقائب السيارات في عشرينيات القرن الماضي وأيضاً خيمة المعطف الواقي من المطر ٢٠٥٤ لعام ٢٠٢٠.
وقد اختارت الدار دبي لإقامة معرضها المتنقّل لما تمثّله من تنوّع ثقافي حاضنةً أكثر من ٢٠٠ جنسية، وما توفّره من إمكانيات غير محدودة وابتكارات سبّاقة بالإضافة الى ساحلها الرائع ومناظر مدينتها العصرية.

غالون ديور

إبتكارات جامحة تجسّد روح الدار الخلّاقة

كشفت فيكتوار دي كاستيلان، المديرة الإبداعية لقسم المجوهرات في ديور، النقاب عن أحدث مجموعة للمجوهرات التي تمزج بشكل خلّاب بين عالم الأزياء الراقية والروح الإبتكارية للدار العريقة. وقد استمدّت دي كاستيلان إلهامها من الترصيع الخلّاب التي تميّزت به مجموعاتها السابقة مبتكرِةً تصاميم على شكل شرائط زينة فاخرة. تضمّ المجموعة الجديدة ٨١ قطعة من القلادات والأساور والخواتم وأقراط الأذن المرصّعة بالماس، والياقوت، والزمرّد والياقوت الأزرق وتتميّز بأشكال هندسية خلّابة وغير متناسقة كما لو قطّعها مقصّ خيّاط، مازجةً بين الإنسيابية الجامحة والتناغم الأنيق في الوقت نفسه.
كما تطلق الدار للمرّة الأولى في مجموعة المجوهرات الراقية دبابيس زينة وأزرار أطراف قمصان للرجال.

غوتشي تايجر

جمال الطبيعة بلمسة بريّة خلّابة

أطلقت دار غوتشي العريقة مجموعة غوتشي تايجر بمناسبة سنة النمر الصينية التي تبدأ في الأول من فبراير. تضمّ التشكيلة الجديدة ٨٠ قطعة خلّابة من الأزياء الجاهزة والاكسسوارات للرجال والنساء بطبعة النمر وهو تصميم أرشيفي من إبتكار الفنّان فيتوريو أكورنيرو في أواخر الستّينات الذي إبتكر أيضاً تصميم فلورا الأيقوني الخاص بغوتشي. وقد أعاد المدير الفنّي للدار أليساندرو ميكيلي إحياء فكرة النمر عند انضمامه إليها في عام ٢٠١٥ تخليداً لحبّ الدار وإعجابها بجمال الطبيعة والحياة البرّية. يظهر النمر فوق خلفية تضجّ بألوان الطبيعة والنباتات الخضراء والأزهار، وعلى بعض القطع يتمّ رسم النمر يدوياً أو على رقعة كروشيه أو حتّى الى جانب كلمتي ‘Gucci Tiger’ وأيضاً بطبعة شعار G المتشابك. والتزاماً بالقضايا البيئية التي تعتبر من أولويات الدار التي كانت قد أعلنت في ٢٠١٨ عن محايدتها للكربون، تضمّ المجموعة الجديدة ساعة يد من الفولاذ المعاد تدويره ومصنوعة من مواد مستدامة وطبيعية ١٠٠٪؜. وتواصل العلامة التجارية الإيطالية التي تأسّست منذ قرن من الزمن، تقديم أجمل الإبداعات التي تحاكي إرثها العريق مع مواكبة الموضة العصرية ما يعكس حرصها على المحافظة على هويّتها العابرة للزمن ممزوجة بلمسة عصرية منعشة مع شغف واضح للطبيعة البرّية، إحدى مصادر الإلهام الرئيسية للدار.

روز ديور كوتور

برعم جديد يتفتّح في حديقة الدار

بدأت قصّة الشغف في السنوات الأولى من القرن الماضي في غرانفيل الفرنسية، وتحديداً في تلك الحديقة السّاحرة التي تزخر بالورود الخلّابة، ترعاها والدته مادلين بدقّة وحبّ كأنّها كانت على علم بمستقبل ابنها المميّز وتأثير حديقتها على مخيّلته الخصبة وموهبته الفريدة. هناك أمضى ذلك الطفل أسعد أيّام طفولته في منزل العائلة “Les Rhumbs” المطلّ على واجهة خلّابة لساحل النورماندي، من ذلك المنزل الذي تحوّل فيما بعد الى المتحف الوحيد الذي خصّصته فرنسا لمصمّم أزياء، بدأت قصّة حبّ أبدية مع الزهرة التي تحوّلت الى مصدر إلهام تركت بصمتها الفريدة على الدار العريقة ومسار الموضة العالمية. وتستمرّ المديرة الفنّية لقسم مجوهرات ديور فيكتوار دي كاستيلان في إبداعاتها الراقية التي تعبّر عن رؤية مؤسّس الدار وعشقه للزهرة ببراعمها وبتلاتها وسيقانها وحتّى أشواكها تعبيراً عن جمالها بكلّ أشكاله وأناقتها العابرة للزمن بطريقة مجازية وخالدة. فبعد مجموعات “Bois de Rose”, و “Rose Dior Bagatelle” و “Rose Dior Pré Catelan”، تطلق الدار “Rose Dior Couture” الوردة الأحدث في حديقة الدار وتجسّد برعماً على وشك أن يتفتّح مع نعومة زهرة من القماش بحيويتها المشرقة. وتضمّ المجموعة المكوّنة من تسع قطع، عقوداً، وأقراط أذن بزرّ كبّاس وخواتم من الذهب الوردي والماس، مستوحاة من الخطّ الجمالي لمجموعة “Bois de Rose”.
“لا يمكنني أن أتعلّق بشيء يذبل ويموت بسرعة، لذلك أصمّم وروداً تدوم إلى الأبد” من أشهر إقتباسات دي كاستيلان التي تجسّد روح الدار وتراثها العريق والمشرق الذي يفوح بعبق الماضي الجميل وحديقة غرانفيل التي غيّرت مسار الموضة العالمية.

عبّاس بهبهاني

رحلتي في جمع السّاعات، قصّة عشق بلا حدود

ترعرع عبّاس بهبهاني، وهو أحد أهمّ جامعي السّاعات في العالم، في كنف عائلة تعمل في مجال تجارة السّاعات في الكويت منذ مطلع القرن الماضي. وقد بدأ شغفه للسّاعات منذ سنّ المراهقة “كان والدي الموزّع المعتمد للعلامة التجارية ‘ويست إند’ ومن أكبر موزّعي السّاعات في العالم. كنت أتوجّه كلّ يوم بعد المدرسة مباشرة الى متجره، وهناك بدأ مشواري في عالم السّاعات”.
درس عبّاس الهندسة الميكانيكية وعمل لفترة ثماني سنوات في شركة نفط الكويت، واستهلّ رحلته في جمع السّاعات منذ حوالى أربعة عقود حيث قام بشراء ساعة أوميغا بسعر يناهز ال ٢٥ دولاراً تلتها ساعة أوديمار بيغه في الثمانينات بنظام التقويم الدائم والتي ما زالت حتّى اليوم من أفضل التعقيدات السّاعاتية لديه.
تضمّ مجموعته الفاخرة أكثر من ١٠٠٠ ساعة معروضة في غرفة مخصّصة لها في منزله، وهي بمثابة معرض صغير صمّمته الشركة العريقة “بوبن & زورويغ”. ويؤكّد عبّاس أنّه يحبّ ارتداء ساعاته قدر الإمكان بدلاً من عرضها فقط كما هو الحال مع العديد من جامعي السّاعات.
وتتكوّن مجموعته من ساعات فريدة وخلّابة من مختلف العلامات التجارية العريقة مثل أوديمار بيغه، ورولكس، وفاشرون كونستانتين، وباتيك فيليب وغيرها.
“لا تستهويني السّاعات ذات التعقيدات الخارجية، أحبّ التصاميم البسيطة التي يمكن قراءتها، فأنا أشتري ما يعجبني ونادراً ما أقوم ببيع قطعة”.
ويتمتّع عبّاس، المعروف بأبي حمزة، بشخصية مرحة ومحبوبة وبذوق فريد في اختيار السّاعات النادرة والمميّزة ما يجعله واحداً من أبرز جامعي السّاعات على مستوى العالم، “لا يمكنك أن تقرّر أن تصبح جامعاً للسّاعات، دع شغفك يتولّى زمام الأمور”.
ويسرّنا أن نستهلّ عام ٢٠٢٢ مع هذه الشخصية الإستثنائية التي تضجّ طاقةً إيجابية وثقافة لا مثيل لها، مع اختياره لساعتين فريدتين من مجموعته الخاصة.

باتيك فيليب Grande Complication 5971P

تعمل هذه السّاعة الخلّابة بحركة الكرونوغراف ذات التعبئة اليدوية مع تقويم دائم ودورة للسنوات الكبيسة، بالإضافة إلى مسجّل الدقائق وأطوار القمر. يبلغ قطر العلبة المصنوعة من البلاتين والمرصّعة بالياقوت الأزرق ٣٩ مم وهي مزوّدة بعيار CH37-70 Q الخارق. تعتبر هذه السّاعة تحفةً نادرة تعكس إرث دار باتيك فيليب العريق.

 

باتيك فيليب Nautilus 5724G-010

تتميّز هذه السّاعة الفاخرة بعلبة مصنوعة من الذهب الأبيض عيار ١٨ قيراطاً مرصّعة بالياقوت الأزرق، مع حركة ذاتية التعبئة مزوّدة بعيار 240PS IRM C LU بالإضافة الى التاريخ وأطوار القمر. يبلغ قطرها ٤٢ مم وتكتمل أناقتها مع حزام أزرق من جلد التمساح.

فيرنييه

مجموعة "بالونتشينو" المرصّعة بالكامل، خطّ إستثناثي للجرأة المرحة وغير التقليدية

منذ تأسيس الدار في فالنزا الإيطالية عام ١٩٨٤، سعت أنجيلا كاموراتي، إحدى مؤسسي “فيرنييه” الى توجيه شغفها بالفنّ والهندسة المعمارية الحديثة نحو رؤية فريدة وإبداعات مبسّطة وغير تقليدية تتميّز بمنحنيات ناعمة، بالإضافة الى تقنية «trasparenze» أي الشفّاف بالإيطالية، وهي تقنية تشتهر بها الدار تقوم بمزج الحجارة غير الشفّافة وطبقة من الكريستال الصخري ما يخلق لمعاناً أخّاذاً. وتعتبر مجموعة “بالونتشينو” الأيقونية من أشهر التصاميم لدى “فيرنييه”، تتميّز بسحرها العصري الخلّاب والعملي بحيث يمكن وضعها في مختلف المناسبات. وقد أضافت الدار على المجموعة خاتماً ومشبك أذن مرصّعين بالكامل بالماس المنثور (بافيه) باللون الأبيض أو الأسود. وتتجسّد براعة الحرفية للدار في التفاصيل الإبداعية حيث إنّ كلّ ماسة مقطوعة بدقّة ومدعومة بمخلبين من الذهب ما يحدّ من كميّة المعدن المرئي ويترجم روح الدار التي اعتمدت مساراً فريداً في عالم المجوهرات يتميّز بالجرأة المرحة والمعاصرة.